CNA 06/26/2026

CNA - قبرص وألبانيا تبحثان تعزيز العلاقات ومسار الانضمام للاتحاد الأوروبي

بحث وزير الخارجية القبرصي كونستنتينوس كومبوس ونظيره الألباني فيريت هوكسا خلال اجتماع في نيقوسيا اليوم الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين ومسار انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.

 

قال الوزير كومبوس إن العام الجاري يصادف الذكرى الخامسة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين قبرص وألبانيا، مشيراً إلى أن الاتصالات رفيعة المستوى الأخيرة تعكس "زخماً سياسياً متنامياً" في العلاقات الثنائية.

 

أضاف أن الجانبين جددا التزامهما بتعميق التعاون المشترك واتفقا على تكثيف الحوار السياسي والفني على مختلف المستويات.

 

وفيما يتعلق بمفاوضات انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، أكد الوزير القبرصي أن بلاده التزمت بدور "الوسيط النزيه والمُيسر" لدعم جهود الإصلاح في ألبانيا، معتبراً أن تيرانا أصبحت اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى مستقبلها الأوروبي، مع استمرار الحاجة إلى استكمال بعض الإصلاحات.

 

أشار كومبوس إلى أن منطقة غرب البلقان تمثل أولوية للاتحاد الأوروبي، مؤكداً ضرورة المضي قدماً في عملية التوسعة بما يحقق بيئة إيجابية لكل من الاتحاد والدول المرشحة للانضمام.

 

كما أطلع نظيره الألباني على آخر مستجدات القضية القبرصية، مجدداً التزام جمهورية قبرص باستئناف مفاوضات جادة تستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومبادئ الاتحاد الأوروبي، ومثمناً موقف ألبانيا الداعم للقضية القبرصية.

 

من جانبه، وصف هوكسا الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي بأنها "ناجحة للغاية"، مؤكداً أن قبرص لعبت دوراً مهماً في دفع أجندة الاتحاد الأوروبي إلى الأمام.

 

كما أعرب عن تقدير بلاده للأولوية التي منحتها الرئاسة القبرصية لملف توسيع الاتحاد الأوروبي واعتمادها مبدأ الجدارة في تقييم الدول المرشحة، مشيراً إلى أن دعم قبرص لمسار ألبانيا الأوروبي يحظى بتقدير كبير في تيرانا.

 

وقال إن ألبانيا تمكنت، بفضل التوجيه والقيادة القبرصية، من استكمال المرحلة الأولى من عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 

على الصعيد الثنائي، أعلن هوكسا اتفاق البلدين على توسيع التعاون في قطاعات السياحة والطاقة والتكنولوجيا والزراعة والخدمات، إلى جانب تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال وغرف التجارة في البلدين.

 

كما رحب بقرب إطلاق خط جوي مباشر بين نيقوسيا وتيرانا، معتبراً أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والسياحية.

 

وعلى صعيد القضايا الدولية، أكد الوزير الألباني أن بلاده تواصل الاصطفاف الكامل مع مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، وتدعم سيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة أراضيها.

 

أما فيما يتعلق بالشرق الأوسط، قال إن ألبانيا تؤيد موقف الاتحاد الأوروبي الداعي إلى استئناف العملية السياسية بهدف تحقيق سلام عادل ودائم.

 

ورداً على سؤال بشأن مساهمة ألبانيا المستقبلية في الأمن الأوروبي بعد انضمامها إلى الاتحاد، أوضح هوكسا أن بلاده، بصفتها عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تسهم بالفعل في تعزيز الركيزة الأوروبية للحلف، وقد التزمت برفع الإنفاق الدفاعي تدريجياً إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

 

أضاف أن الإنفاق الدفاعي الألباني مرشح لبلوغ 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، مؤكداً أن بلاده متوافقة بالكامل مع السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي.

 

 

واق  LS/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية