قالت وزيرة الدولة للثقافة فاسيليكي كاسيانيدو اليوم الجمعة خلال حفل افتتاح المنطقة التي جرى تجديدها من بوابة نيقوسيا القديمة التي تعود إلى العصور الوسطى، إنه سيتم استخدام بوابة فاماغوستا بطرق متعددة خلال فترة تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.
استعرضت كاسيانيدو في كلمتها بإيجاز تاريخ بوابة فاماغوستا وأعمال الترميم التي نُفذت في هذا المعلم، مذكّرة بأن عمله كمركز ثقافي توقف بشكل مفاجئ في عام 2018 إثر فيضانه بسبب الأمطار الغزيرة.
أشارت وزيرة الدولة للثقافة أن أعمال الصيانة والترميم التي نفذتها دائرة الآثار على بوابة فاماغوستا تُعد مشروعاً بلغت كلفته الإجمالية نحو مليون يورو، ووصفت المعلم بأنه "عنصر لا يتجزأ من الطابع التاريخي والعمراني لمدينة نيقوسيا".
وشددت قائلة "بالنسبة لوزارة الدولة للثقافة فإن إبراز التراث الثقافي لنيقوسيا يُعد مسألة ذات أهمية كبيرة للحفاظ على قيمتها التاريخية والترويج لها، لا سيما في وقت تتصدر فيه قبرص الاهتمام الأوروبي مع توليها رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي واستقبالها آلاف الزوار"، مضيفة أنه "سيتم خلال رئاسة قبرص استخدام بوابة فاماغوستا بطرق مختلفة".
أوضحت كاسيانيدو أن التخطيط لأعمال تجديد البوابة تم باحترام كامل لمبادئ الحد الأدنى من التدخل، والحفاظ على أصالة المعلم وتكامله، مع إزالة الإضافات السابقة غير المناسبة، بهدف صون قيمته التاريخية والحفاظ عليه للأجيال المقبلة.
أضافت أن حكومة خريستوذوليذيس تستثمر بشكل منهجي في مشاريع بنية تحتية مهمة تهدف إلى إبراز تراثنا الثقافي، وزيادة أعداد زوار المتاحف والمعالم والمواقع الأثرية، وتحسين التجربة العامة للزوار". لكنها شددت في الوقت نفسه على أن "الحفاظ على تراثنا الثقافي مسؤولية جماعية وجهد مستمر وطويل الأمد يهمنا جميعاً".
استطردت وزيرة الدولة للثقافة قائلة "تستطيع مدينة نيقوسيا الحفاظ على غنى تراثها الثقافي ومشاركته مع سكانها وزوارها". وأشارت إلى أن زوار المركز التاريخي للمدينة سيعجبهم المظهر المتجدد لبوابة فاماغوستا والتعرف على أحد أهم نماذج العمارة الدفاعية في العصور الوسطى، والذي يعكس الأهمية الاستراتيجية ودور نيقوسيا في شرق المتوسط خلال تلك الحقبة.
وفي إشارة إلى الإعلان الأخير عن نيقوسيا كأفضل عاصمة ثقافية أوروبية وفق تصنيف دولي، قالت كاسيانيدو إن ذلك "يشكل تأكيداً مهماً على الجهد الجماعي لكل من يعمل برؤية والتزام من أجل ثقافة المدينة".
واختتمت بالتأكيد على أن "وزارة الدولة للثقافة تدعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي المتعدد الأبعاد لعاصمتنا وإبرازه".
واق PH/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية