ANSA 03/11/2026

ANSA - معرض «بين روما وباريس» يستعيد دور ميمي بيتشي بلانت في بناء الجسور الثقافية

(أنسامد) - مارس 5 - روما - تسلط شبكة العلاقات الثقافية التي نشأت بين روما وباريس خلال القرن العشرين الضوء على شخصية محورية هي ميمي بيتشي بلانت، مؤسسة مسرح ديلا كوميتا عام 1958، والتي لعبت دور الوسيط الثقافي بين العاصمتين، ناقلة روح باريس العالمية في فترة ما بين الحربين إلى المشهد الروماني.

هذا الإرث هو محور معرض «بين روما وباريس» الذي يستمر حتى 31 مارس داخل مسرح ديلا كوميتا، التحفة المعمارية القائمة على سفوح تل الكابيتول.

إلى جانب المعرض الرئيسي، يحتضن بهو المسرح معرضا موازيا بعنوان «مسرح العامة» للفنانة متعددة الوسائط مارينيلا سيناتوري.

ميمي هى ابنة أخت أحد الباباوات، انتقلت إلى باريس عام 1919 حيث تزوجت سيسيل بلومنتال، ونسجت شبكة علاقات مع شخصيات بارزة مثل بول فاليري وجان كوكتو وإيجور سترافينسكي.

 

سرعان ما تحول صالونها الباريسي إلى فضاء للتجريب والتلاقي بين التخصصات، نموذجًا لتقارب الفنون وبناء مجتمعات ثقافية عابرة للغات.

ومع انتقال هذه الروح إلى روما في ثلاثينيات القرن الماضي، أصبح منزلها مركزًا للقاءات بين كتاب وفنانين إيطاليين وأجانب، في محاولة لكسر العزلة الثقافية وإرساء مناخ تبادل دولي.

ومن هذا السياق ولدت فكرة المعرض كمساحة دائمة للفن، لتصبح روما وباريس مركزين متكاملين ضمن جغرافيا ثقافية واحدة.

يعيد المعرض بناء تلك الشبكة عبر وثائق أرشيفية وصور وبرامج ودعوات وأعمال فنية من مجموعة ميميبما في ذلك فسيفساء أنجزت في باريس وعُرضت في غاليريا ديلا كوميتا عام 1938.

(أنسامد).

 

ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA