قالوزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس اليوم الاثنين، إن أنظمةالدفاع في قبرصواليونان وإسرائيل تتمتع بقابلية التشغيل البيني، بما يسهمبشكل كبير في تعزيزأمن المنطقة الأوسع، مشيراً في الوقتنفسه إلى أنالعرض العسكري المقرر في نيقوسيافي الأول من تشرينالأول/أكتوبر بمناسبة ذكرى استقلال قبرص سيكون أكثر تطوراً من الأعوامالسابقة.
ورداًعلى سؤال بشأن إمكانية انضمام قبرص إلى اتفاق "درع أخيل" الثنائي بين اليونانوإسرائيل، أوضح بالماس أن الاتفاقيقتصر على البلدين،لكنه أشار إلى أنالدول الثلاث تستخدم النظام الدفاعي نفسه، ما يتيحقابلية التشغيل البيني بينها.
وأضافأن الدول الثلاث تشترك في عدمتمتعها بعلاقات جيدة مع تركيا،مشيراً إلى التوتراتالقائمة في المنطقة.
قالالوزير بالماس إن قبرص "دولة ديمقراطية ومسالمـة" لم تشاركفي أي حادثمرتبط بنزاع مسلح، لكنها في الوقتنفسه دولة تتعرض للاحتلال، وبالتالي تقع علىعاتقها مسؤولية ضمان أعلى قدر ممكنمن القدرة الردعية للجزيرة.
وأشارإلى أن قبرصتتمتع بموقع يتيح لها التواصلمع مختلف دول المنطقة،باستثناء تركيا، مضيفاً أنها الدولة الوحيدة في منطقةشرق المتوسط العضو في الاتحادالأوروبي.
وبشأنالعرض العسكري في الأولمن تشرين الأول/أكتوبر، قال وزيرالدفاع إن العرضسيكون "مطوراً ومختلفاً" عن الأعوامالسابقة، داعياً الجميع إلى حضورهومتابعته.
يذكرأن قبرص مقسمة منذ عام 1974، إثر الغزوالتركي واحتلال الجزء الشمالي من الجزيرة،فيما لم تسفرجولات المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة حتى الآنعن التوصل إلى تسوية. انتهت آخر جولةمن المفاوضات التي عقدت في منتجعكران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017 بدوننتيجة حاسمة.
واق LS/MK/MMI/2026
نهايةالخبر، وكالة الأنباء القبرصية