CNA 06/16/2026

CNA - قبرص تنفي تمركزاً دائماً لقوات يونانية وفرنسية

أكد وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس اليوم الاثنين، أنه لم تُجر أي مناقشات بشأن تمركز دائم لمقاتلات إف-16 اليونانية أو الفرقاطات البحرية اليونانية في قبرص، مشدداً على أن الاتفاق العسكري الأخير مع فرنسا لا ينص أيضاً على وجود دائم لقوات فرنسية في الجزيرة.

 

قال بالماس في تصريحات على هامش فعالية بوزارة الدفاع، إن مقاتلات إف-16 اليونانية لا تزال موجودة في قبرص، كما تواصل الفرقاطة إيلي انتشارها في المياه الإقليمية القبرصية، في إطار إجراءات مؤقتة اتُّخذت عقب التوترات الإقليمية التي شهدها الشرق الأوسط في آذار/مارس الماضي.

 

وأضاف أن مسألة الوجود الدائم لهذه القوات لم تُطرح للنقاش حتى الآن، مشيراً إلى أن إعادة تقييم الوضع مستقبلاً قد تفتح الباب أمام بحث هذا الأمر.

 

أوضح الوزير أن العلاقات الثنائية مع اليونان بلغت مستوى يتيح التنسيق والتوافق في مختلف القضايا، مجدداً تقدير الحكومة القبرصية للدعم الذي قدمته أثينا ودول أخرى خلال الأزمة الأخيرة.

 

كانت منشآت عسكرية داخل القواعد البريطانية في أكروتيري جنوب قبرص قد تعرضت في الثاني من آذار/مارس لهجوم بطائرة مسيّرة من طراز "شاهد"، ما أدى إلى أضرار طفيفة، وسط تصاعد التوتر عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. أدى الحادث إلى تشديد الإجراءات الأمنية، فيما أعلنت دول عدة، بينها اليونان وفرنسا، إرسال قطع بحرية وطائرات ومنظومات دفاع جوي لدعم أمن الجزيرة.

 

وفيما يتعلق بالاتفاق العسكري الموقع مع فرنسا، قال بالماس إن إبرام مثل هذه الاتفاقيات يعكس متانة العلاقات بين البلدين، موضحاً أن الهدف منها يتمثل في تسهيل التعاون المشترك في مجالات التدريبات وتبادل المعلومات والمسائل العسكرية الأخرى.

 

كما نفى الوزير وجود أي اتفاق بشأن انتشار قوات فرنسية في قبرص خلال فترات محددة من السنة، مؤكداً أن الاتفاق لا يتضمن إقامة دائمة لهذه القوات، ومشدداً على أن وضعها لا يماثل وضع القوة اليونانية المتمركزة في الجزيرة (إلذيك)، التي توفر الحماية والأمن لجمهورية قبرص.

 

وأضاف أن الاتفاق يتيح للقوات الفرنسية البقاء في قبرص لفترات محددة عند تنفيذ مهام إنسانية أو عمليات حفظ سلام أو إجلاء مواطنين فرنسيين من مناطق خطرة في الشرق الأوسط أو شرق البحر المتوسط.

 

وفيما يتعلق بمشاركة قبرص في الآلية المالية الأوروبية  لبرنامج العمل من أجل أمن أوروبا ، قال بالماس إن الهدف يتمثل في تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد وتطوير الصناعات الدفاعية القبرصية، من خلال شراكات وتعاون مع دول أوروبية على رأسها فرنسا، إلى جانب الشركات القبرصية العاملة في هذا القطاع.

 

 

واق EG/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية