أكدت رئيسة مجلس النواب في قبرص انيتا ديمتريو أن بلادها تمثل ركيزة للاستقرار في المنطقة، وذلك خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء مع المفوضة السامية الجديدة لأستراليا، اميلي بوجين.
بحثت المسؤولتان خلال اللقاء التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، إضافة إلى علاقات الاتحاد الأوروبي أستراليا وأولويات الرئاسة القبرصية للاتحاد.
ذكر بيان صادر عن مجلس النواب أن الطرفين جددا التأكيد على متانة العلاقات الثنائية، مع الإشارة بشكل خاص إلى دور الجالية القبرصية في أستراليا كحلقة وصل بين البلدين، بما يعزز الروابط الإنسانية ويكرّس شراكة قائمة على القيم المشتركة واحترام القانون الدولي والتعددية.
كما تناولت المباحثات أهمية استكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة وتوقيعها خلال رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي الأمن والدفاع بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا، بما يعكس تعميقاً ملموساً للعلاقات الثنائية وتشكّل شراكة استراتيجية ناشئة في منطقة الهندي–الهادئ.
وفيما يتعلق بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، شددت ديميتريو على دور قبرص كركيزة للأمن والاستقرار، لاسيما في مجال نقل المساعدات الإنسانية وإجلاء الرعايا الأجانب من مناطق النزاع.
من جانبها، أكدت المفوضة السامية الأسترالية أن بلادها تدرك أهمية الدور الذي تضطلع به قبرص كجسر يربط بين أوروبا والشرق الأوسط.
كما تبادلتا وجهات النظر حول التحديات التي تواجه الديمقراطيات المعاصرة، خصوصاً التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية وانتشار الأخبار الزائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أشادت ديميتريو بالمبادرة الدولية الرائدة لأستراليا في حماية القاصرين من التنمر الإلكتروني عبر التشريعات، مؤكدةً أهمية تبني إطار مماثل على مستوى الاتحاد الأوروبي.
واق KCH/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية