CNA 10/06/2026

CNA - الرئيس يرحب بتلقي قبرص 119.8 مليون يورو إضافية من صندوق التعافي الأوروبي

رحب رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس بتلقي قبرص 119.8 مليون يورو إضافية من مرفق التعافي والقدرة على الصمود التابع للاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن الهدف يتمثل في تحويل هذه الموارد إلى نتائج ملموسة للاقتصاد والمجتمع.

 

قال الرئيس في بيان مكتوب إن جمهورية قبرص تلقت الجمعة الماضي دفعة إضافية بقيمة 119.8 مليون يورو من مرفق التعافي والقدرة على الصمود.

 

وأوضح أن قبرص، مع صرف هذه الدفعة الجديدة تكون قد تلقت 709 ملايين يورو من المنح، أي 70% من إجمالي المبلغ البالغ 1.02 مليار يورو، مضيفاً أنه مع صرف الدفعة النهائية المتوقعة في كانون الأول/ديسمبر، من المنتظر أن يصل إجمالي المنح إلى نحو 992 مليون يورو، بما يعادل نسبة مرتفعة جداً من الاستفادة من التمويل تبلغ 97.3% من إجمالي المبلغ.

 

وأشار إلى أن هذا التطور جاء نتيجة عمل منهجي ومكثف، ومتابعة دقيقة للجداول الزمنية، وتنسيق يومي بين الوزارات والجهات الحكومية، وتقييم مستمر للتقدم في تنفيذ كل مرحلة وكل مشروع.

 

شدد الرئيس على أن "الهدف كان واضحاً، وهو عدم إهدار الوقت أو التمويل الأوروبي المتاح، وقبل كل شيء تحويل الموارد إلى نتائج ملموسة للاقتصاد والمجتمع"، مضيفاً أن تنفيذ الخطة استُكمل في آب/أغسطس 2026، بعد إنجاز 221 مرحلة وهدفاً و61 إصلاحاً رئيسياً.

 

وأوضح أنه من خلال مشاريع البنية التحتية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليون يورو، و40 مشروعاً للمنح بقيمة 420 مليون يورو، تم دعم أكثر من 850 شركة وتمويل 300 مشروع في مجال البحث والابتكار. وأضاف أن نحو 50 ألف منزل ركّب ألواحاً كهروضوئية، من بينها 7 آلاف منزل لأسر من الفئات الهشة، فيما حصل نحو 4300 مواطن على منحة لشراء سيارة كهربائية، واستفاد نحو 90 ألف عقار من دعم للربط بشبكات الإنترنت عالية السرعة، كما حصل 4800 طفل على دعم لرسوم التعليم قبل المدرسي، وتلقى 750 صاحب عمل دعماً لتوظيف أشخاص عاطلين عن العمل.

 

أضاف خريستوذوليذيس أن عدداً من المشاريع الأخرى اكتمل أيضاً، من بينها مركز الدم القبرصي، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، وتركيب ألواح كهروضوئية وأعمال عزل حراري في 405 مدرسة، وإنشاء مراكز متعددة الأغراض للأطفال، ومدرستين نموذجيتين للتعليم الخاص، وتركيب عدادات ذكية للمياه والكهرباء، ونظام الإنذار المبكر.

 

وجه الرئيس الشكر إلى جميع الوزارات ووزارات الدولة والإدارات والجهات الحكومية والسلطات المحلية والشركاء الاجتماعيين وكل من ساهم في تنفيذ الخطة، ولا سيما وزارة المالية ومديرية النمو "لدورهما الحاسم في التنسيق"، وكذلك مجلس النواب "لمساهمته في إقرار الإصلاحات المهمة المرتبطة باستكمال الخطة في الوقت المناسب".

 

وقال في ختام بيانه إن "فرصة أوروبية كبيرة تحولت إلى مشاريع وإصلاحات واستثمارات محددة. وإنه من خلال العمل المنهجي والمتابعة الدقيقة والالتزام في التنفيذ، تتحول الأهداف إلى نتائج ملموسة تبقى في المجتمع والاقتصاد".

 

 

واق AAR/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية