CNA 09/30/2026

CNA - الرئيس يحدد الإجراءات اللازمة لتعزيز الديمقراطية التشاركية في منتدى قبرص

شدد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الثلاثاء في كلمته أمام الدورة السابعة لمنتدى قبرص المنعقد في نيقوسيا، على أن تعزيز مشاركة المواطنين والحوار والمساءلة يمثل الرد على الشعور المتزايد في المجتمع بأن صوت المواطنين لا يجد آذاناً صاغية.

 

أشار الرئيس إلى سياسات محددة نفذتها الحكومة لتشجيع مشاركة المواطنين في العمل العام وترسيخ الديمقراطية التشاركية بشكلي عملي. وأعلن أنه سيُعقد خلال الأيام المقبلة اجتماع خاص لمجلس الوزراء، يتولى فيه شباب دور الوزراء ويقدمون مقترحات ستخضع للدراسة من جانب الحكومة.

 

كما تطرق خريستوذوليذيس إلى "المبادرة التشريعية للمواطنين"، التي تتيح للمواطنين عند جمع 5 آلاف توقيع، المشاركة في صياغة السياسات، إضافة إلى خفض سن الترشح للانتخابات إلى 21 عاماً والتسجيل التلقائي في السجل الانتخابي لجميع المواطنين عند إتمامهم سن 17 عاماً ومنحهم حق التصويت.

 

وقال إن الحكومة أنشأت كذلك عدداً من الأدوات الرقمية لتعزيز صوت المواطنين في عملية صنع القرار من خلال توظيف التكنولوجيا، مشيراً إلى منصة الاستشارات الإلكترونية للمشاورات العامة، ومنصة صوت المواطن للاستطلاعات الاستشارية ومنصة إكفراسي أي التعبير، التي تتيح للشباب تقديم المقترحات والأفكار، إضافة إلى منصة diakivernisi.gov.cy الإلكترونية، التي تتيح للمواطنين الاطلاع في أي وقت على سير تنفيذ الإجراءات والسياسات الحكومية.

 

أضاف أن الحكومة اتخذت في السنة الأولى من ولايته، قراراً يقضي بالإعلان في بداية كل عام عن الإجراءات التي ستنفذها خلال العام، "حتى يعرف كل مواطن ما قلناه، ويتمكن في نهاية العام وفي أي وقت خلاله من التحقق مما إذا كنا قد نفذنا كل ما وعدنا به".

 

وجدد الإعلان عن عقد اجتماع خاص لمجلس الوزراء بحضوره خلال الأيام المقبلة، يتولى فيه الشباب دور الوزراء ويقدمون مقترحاتهم وأفكارهم. وقال إن هذه الخطوة لها رمزية كبيرة إلى جانب مضمونها العملي، إذ تتيح لممثلي جيل الشباب تقديم مقترحات محددة "لن يتم الاستماع إليها فحسب، بل ستخضع للدراسة وسيجري العمل على تنفيذها وفقاً لذلك".

 

أكد خريستوذوليذيس أن العصر الرقمي، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر وتحديات، يوفر أدوات وفرصاً جديدة لتعزيز مشاركة المواطنين بصورة أكثر مباشرة وفاعلية، بما يسهم في معالجة الفجوة بين الديمقراطية والمواطنين.

 

وقال "أؤمن حقاً بأن تعزيز مشاركة المواطنين والحوار والمساءلة هو الرد على الشعور المتزايد، والمبرر في كثير من الأحيان، لدى المجتمع بأن صوت المواطنين لا يُسمع وأن القرارات تُتخذ خلف أبواب مغلقة وبعيداً عنهم".

 

كما أشار إلى أن هذه هي الرسالة الرئيسية التي يوجهها المجتمع، ليس في قبرص فحسب، وإنما أيضاً على المستوى الأوروبي والدولي، وأن المجتمع يعبر عنها من خلال الأدوات التي يتيحها العصر الرقمي.

 

قال الرئيس في ختام كلمته، إن الحكومة لا ترى أن مؤسسات الدولة قد بلغت مستوى لا يحتاج إلى مواصلة التحسين والتطوير.

 

 

واق EAN/AAR/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية