وفق ما أفاد به المسؤول في الخدمات البيطرية ذيميتريس إفامينونذاس لوكالة الأنباء القبرصية اليوم الجمعة، لم تُسجل حتى الآن أي إصابات جديدة بفيروس غرب النيل بين الخيول في منطقة باراليمني، باستثناء الحالات الخمس التي تم رصدها في منشأة واحدة، مؤكداً استمرار مراقبة الفيروس.
أوضح إفامينونذاس أن الخيول الخمسة التي ثبتت إصابتها موجودة في المنشأة نفسها، والتي تضم 16 حصاناً، مشيراً إلى أن الخدمات البيطرية تواصل المراقبة في إطار البرنامج المعتمد. وأضاف "حتى الآن، لم تُرصد أي حالة إيجابية أخرى في أي منشأة بالمنطقة".
وقال إن مراقبة الخيول تهدف إلى تحديد ما إذا كان الفيروس ينتشر بينها، نظراً إلى أن الخيول قد تظهر عليها أعراض المرض، ما يجعلها مؤشراً مهماً على وجوده. أضاف، "ما نريد القيام به هو مواصلة المراقبة لمعرفة ما إذا كان الفيروس ينتشر بين الخيول".
وأكد أن وجود الفيروس بين الخيول يعني أن "الفيروس موجود وينتقل"، موضحاً أن دورة انتقاله الرئيسية تشمل البعوض والطيور.
ورداً على سؤال بشأن احتمال فرض قيود على الخيول في المنطقة، قال إفامينونذاس إنه "لا يوجد سبب لذلك"، لأن الخيول تُعد مضيفاً عرضياً للفيروس.
أوضح إفامينونذاس أن الخيول والبشر لا يمكنهم نقل الفيروس إلى البعوض، الذي يشكل مع الطيور جزءاً من دورة الانتقال الرئيسية للفيروس. وأضاف أن الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة تُتخذ استناداً إلى توجيهات وزارة الصحة. كما أشار إلى أن الخيول المصابة التي تلقت العلاج "تحسنت ولا تعاني من أي مشاكل".
بحسب مسؤول الخدمات البيطرية، تُجرى مراقبة فيروس غرب النيل بين الخيول منذ عام 2005، مع أخذ نحو 100 عينة سنوياً.
وأشار إلى أن الحادثة المسجلة في باراليمني تمثل أول رصد للفيروس في المنطقة، لافتاً إلى أنه سبق تسجيل حالة واحدة في حصان وأخرى في طائر بري.
أضاف أن عمليات المراقبة العامة للطيور مستمرة أيضاً، نظراً إلى ارتباط دورة الانتقال الرئيسية للفيروس بالطيور والبعوض. وقال إن "فيروس غرب النيل يأتي أساساً من الطيور"، موضحاً أنه إذا دخل الفيروس إلى البلاد عن طريق الطيور المهاجرة، فمن المرجح اكتشافه أولاً لدى الطيور ومن ثم انتقاله داخل البلاد.
وأوضح أن أهمية اكتشاف الفيروس لدى الخيول لا تكمن في قدرتها على نقله، وإنما هو مؤشر على انتشار مرض حيواني المنشأ يمكن أن يصيب البشر أيضاً. وقال "ما يقلقنا هو أن اكتشاف الفيروس لدى الخيول يؤكد وجود مرض معين يمكن أن ينتقل إلى البشر".
كما أشار إلى أن الحد من خطر انتقال الفيروس يرتبط بمكافحة البعوض واتخاذ السكان تدابير الحماية الشخصية، وهما مجالان من مسؤولية أجهزة الصحة العامة.
أضاف أن الخدمات البيطرية تتولى بعد تسجيل الحالات، إجراء بحث وبائي في المنشأة وتبلغ وزارة الصحة بشأن الإجراءات الإضافية المطلوبة.
واق ELA/PH/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية