أكدت وزارة الخارجية اليونانية أن يانوس كرانيذيوتيس السياسي وصاحب الرؤية والدبلوماسي المرموق، خدم المصالح الوطنية بثبات ونكران للذات وكان شخصية بارزة في المسيرة المشتركة للأمة اليونانية في اليونان وقبرص.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى الـ27 لوفاة الدبلوماسي الراحل.
شددت الوزارة على أن كرانيذيوتيس كان رائداً في مسيرة التكامل الأوروبي ومدافعاً صلباً عن القيم الأوروبية، مضيفة أنه أدى دوراً مهماً في انضمام جمهورية قبرص إلى الاتحاد الأوروبي، وترك بصمة لا تُمحى على مسيرتها الأوروبية.
وأشارت إلى أنه "مع انفتاح آفاق استئناف المفاوضات الرامية إلى تسوية القضية القبرصية برعاية الأمم المتحدة من جديد، يواصل الإرث الدبلوماسي ليانوس كرانيذيوتيس أداء دور الدليل القيّم للسياسة الخارجية اليونانية". أكدت الوزارة أيضاً أن اليونان وقبرص تواصلان، بوحدة وعزم، جهودهما للتوصل إلى حل عادل وقابل للاستمرار للقضية القبرصية، فضلاً عن التصدي للتحديات الإقليمية والعالمية المشتركة بحزم وفاعلية.
كما شدد البيان على أن كلمات يانوس كرانيذيوتیس التالية تبقى ذات أهمية بالغة وأكثر حضوراً وأهمية من أي وقت مضى، حيث قال "نحن ندرك تماماً حقوقنا الوطنية ونتمسك بها بحزم. ولا نخشى شيئاً من الدخول في حوار مع أي طرف، سواء كان صديقاً أو خصماً، فنحن نثق في نقاط قوتنا وقدراتنا ووضوح حججنا".
واق AZA/AGK/MMI/2026/
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية