CNA 09/15/2026

CNA - وزير الدفاع: محطة قبرص الإقليمية للإطفاء الجوي ستحصل على طائرات إطفاء خاصة بها

أعلن وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس اليوم الاثنين، أن الجهود الرامية إلى تأمين تمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي لشراء طائرتين لإخماد الحرائق قطعت شوطاً متقدماً، مضيفاً أن الطائرتين ستعززان القدرات التشغيلية لمحطة قبرص الإقليمية للإطفاء الجوي "كرافس".

 

جاء كلام الوزير بالماس خلال فعالية يوم كبار الزوار لمحطة "كرافس"، التي أقيمت في قاعدة أندرياس باباندريو الجوية في بافوس، وقال إن العملية، التي أُطلقت بالتشاور مع المديرية العامة المعنية في الاتحاد الأوروبي، يُتوقع أن تُستكمل بنجاح مع إعطاء الأولوية لدول الجوار الجنوبي.

 

أضاف بالماس "ستحصل كرافس على طائرات إطفاء خاصة بها"، مشيراً إلى أن هذا التطور سيمهد الطريق لمواصلة توسيع دور المحطة ومهامها. ووصف وزير الدفاع الفعالية بأنها محطة مهمة في تطوير "كرافس"، التي قال إنها تهدف إلى أن تصبح مركزاً إقليمياً ذا مهمة وبُعد أوروبيين، ونطاق عمل إقليمي، وإمكانات كبيرة لمزيد من التطوير.

 

ذكّر بأن المبادرة بدأت في 10 أيلول/سبتمبر 2025، عندما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إنشاء مركز أوروبي جديد لإخماد الحرائق مقره قبرص.

 

وأوضح بالماس أن اختيار قبرص لم يستند إلى موقعها الجغرافي فحسب، بل أيضاً إلى دورها الاستراتيجي الأوسع في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي وشرق البحر المتوسط. وقال إن "اختيار بلدنا مركزاً لهذه المبادرة يعكس الثقة بقدرة جمهورية قبرص على الاضطلاع بالمسؤوليات، وبناء الشراكات في منطقة ذات أهمية جيوستراتيجية خاصة، والعمل شريكاً موثوقاً ومستقراً".

 

أضاف أن البنية التحتية لمحطة "كرافس" اكتملت في 15 نيسان/أبريل 2026، بتكلفة إجمالية بلغت 802 ألف يورو. وأشار إلى وضع إطار انتقالي لتشغيل المركز، فيما تتواصل الأعمال لإنشاء إطاره المؤسسي وضمان تشغيله على المدى الطويل.

 

تولت وزارة الدفاع مسؤولية تنظيم "كرافس" وقيادتها وتشغيلها، فضلاً عن التخطيط للخطوات المطلوبة لإنشائها مؤسسياً وتعزيزها. وتتولى وزارة الداخلية مسؤولية الترتيبات المالية والمحاسبية.

 

بموجب الخطط الحالية، ستضطلع "كرافس" بدور استراتيجي مزدوج.، حيث ستعمل مركزاً إقليمياً لدعم عمليات الإطفاء الجوي، مع مسؤولية قيادة الأصول الجوية المخصصة لمهام إخماد الحرائق والسيطرة عليها، سواء تلك المنتشرة أو التي يجري تفعيلها للقيام بمهام، إلى جانب توفير الخبرة الفنية في إطار آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي.

 

وعلى الجانب الآخر، ستعمل مركزاً للتميز يركز على تدريب الموظفين واعتمادهم، وتطوير المعايير المشتركة، وإجراء المحاكاة التشغيلية، والبحث وإنتاج المعرفة.

 

في هذا السياق، قال بالماس إن التعاون مع مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي، وهو المركز التشغيلي لآلية الحماية المدنية الأوروبية، بلغ مرحلة متقدمة.

 

من المقرر أن تنظم "كرافس" ورشتها الأولى يوم الثلاثاء، إيذاناً ببدء أنشطتها التشغيلية بمشاركة موظفين من أكثر من عشر دول، إلى جانب ممثلين عن منظمات أوروبية ودولية. وتهدف الورشة إلى عرض مهمة "كرافس" ورؤيتها وقدراتها ونموذج التشغيل المقترح لها.

 

 قال الوزير بالماس إن مشاركة دول من الجوار الجنوبي ومنطقة الخليج العربي مؤشر على الاهتمام القائم بالفعل بتطوير تعاون إقليمي هادف ومستدام. وشدد على أن فعالية الاثنين لا تمثل نهاية الجهود، بل "بداية مرحلة جديدة" تتطلب تعاوناً أوثق.

 

كما أوضح أن الهدف يتمثل في تطوير "كرافس" لتصبح مركزاً إقليمياً متكاملاً يجمع بين مستوى عالٍ من الجاهزية التشغيلية والتدريب والاعتماد، والتعاون الإقليمي، والبحث والابتكار. وقال إن "جمهورية قبرص أثبتت استعدادها للاضطلاع بهذه المسؤولية"، معرباً عن أمله في أن تصبح "كرافس" مرجعاً لأوروبا والمنطقة الأوسع.

 

أضاف أن الهدف هو أن يصبح المركز رمزاً ليس فقط للجاهزية التشغيلية العالية، بل أيضاً للعزم على الاستثمار في القدرات التشغيلية والتعاون وأمن المنطقة الأوسع.

 

 

واق KPE/HT/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية