قال المدير العام لجمعية الفنادق القبرصية خريستوس أنغيليذيس لوكالة الأنباء القبرصية، إن إنهاء عام 2026 بخسائر في حدود 10% سيكون سيناريو مرضياً للغاية لقطاع الفنادق، مشيراً إلى أن شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس سجلا أداءً جيداً، رغم العدد الكبير من الإلغاءات التي سبقتهما.
وأوضح أن القطاع واجه صعوبات كبيرة خلال آذار/مارس ونيسان/أبريل وأيار/مايو، حيث بلغت الخسائر نحو 30% خلال تلك الفترة، إلى جانب إلغاءات طالت ما تبقى من الموسم.
أضاف أن الجهود التي بذلها القطاع الخاص ووزارة السياحة، إلى جانب الجهات المعنية الأخرى، من بيتها رابطة وكلاء السفر والسياحة القبرصية وشركة هيرميس وأعضائها، بدأت تؤتي ثمارها.
قال أنغيلذيس إن القطاع تمكن من تعويض جزء كبير من الخسائر في حزيران/يونيو، فيما جاء أداء تموز/يوليو وآب/أغسطس مرضياً، إذا ما وضعنا الإلغاءات الكبيرة التي كانت قد سُجلت في وقت سابق.
وأعرب عن أمله في استمرار هذا الاتجاه خلال فصل الخريف، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية للحجوزات في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر وحتى تشرين الثاني/نوفمبر، معرباً عن الأمل في عدم تسجيل خسائر إضافية، بما يسمح بإنهاء الموسم بتراجع يبلغ نحو 10% مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف أن "ذلك سيُعد نجاحاً كبيراً، إذا أخذنا في الاعتبار ما سبق من ظروف والدعاية السلبية جداً التي تعرضت لها قبرص".
أما فيما يتعلق بمعدلات إشغال الفنادق خلال أشهر الخريف المقبلة، قال أنغيليديس إن نسبة الإشغال في أيلول/سبتمبر تقترب حالياً من 75 إلى 80%، معرباً عن الأمل في تسجيل مستويات مماثلة في تشرين الأول/أكتوبر.
كما أشار إلى أن الحجوزات المتأخرة، ولا سيما تلك التي تُجرى قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع فقط، لا تزال هي السائدة، موضحاً أن ذلك يصب في مصلحة قبرص كوجهة سياحية، نظراً إلى تمتع الجزيرة بظروف مناخية أفضل من الجزر اليونانية وجزر غرب البحر المتوسط.
وقال إن القطاع يأمل في أن تبقى الأعمال القتالية عند مستويات يمكن احتواؤها من حيث تأثيرها على مشاعر المسافرين، بما يتيح تحقيق الأرقام المستهدفة.
وحول موسم الشتاء، قال أنغيليديس إن القطاع السياحي ينتظر المعلومات النهائية بشأن برامج رحلات شركات الطيران ومنظمي الرحلات، للحصول على صورة أوضح حول التوقعات المقبلة، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود بلا توقف للترويج لقبرص كوجهة شتوية، وكذلك لموسم عام 2027.
أما فيما يتعلق بعدد الفنادق التي تبقى مفتوحة خلال الشتاء، أشار إلى أن نحو 60 فندقاً واصلت العمل خلال الشتاء الماضي، واصفاً العدد بأنه محدود، وأعرب عن أمله في أن يزداد تدريجياً عدد الفنادق التي تعمل خلال فصل الشتاء.
أكد أنغيليديس أن الأهم هو أن تعمل الفنادق التي تبقى مفتوحة على مدار العام، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الفنادق يمدد فترة عمله حتى تشرين الثاني/نوفمبر، كما يبدأ نشاطه في وقت أبكر من العام.
واق MCH/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية