أكدت وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية ماريلينا راونا أن جميع مواقف الدول الأعضاء ستؤخذ في الاعتبار خلال المفاوضات الخاصة بالإطار المالي متعدد السنوات للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الرئاسة القبرصية أحرزت تقدماً كبيراً في هذا الملف.
قالت راوونا قبيل اجتماع مجلس الشؤون العامة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن الاستشراف الاستراتيجي أصبح ضرورة مطلقة لتعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي على مواجهة التحديات المتسارعة.
وأضافت أن قادة الاتحاد سيناقشون خلال القمة الأوروبية المقبلة ملفات أوكرانيا والشرق الأوسط والأمن والدفاع والتحديات الاقتصادية، إلى جانب الإطار المالي متعدد السنوات، مؤكدة أن هذه القضايا تنسجم مع شعار الرئاسة القبرصية "اتحاد مستقل ومنفتح على العالم".
وأوضحت أن الرئاسة القبرصية تعمل على إعداد نسخة محدثة من بنود التفاوض، لافتة إلى أن قمة حزيران/يونيو ستكون الأولى التي يناقش فيها القادة أرقاماً فعلية ضمن المفاوضات الخاصة بالميزانية طويلة الأمد للاتحاد.
أما فيما يتعلق بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع المملكة المتحدة، وصفت راونا لندن بأنها "شريك متقارب في الرؤى"، معربة عن أملها بعقد القمة المقبلة بين الجانبين خلال فترة الرئاسة القبرصية.
كما شددت على أن توسيع الاتحاد الأوروبي يمثل "ضرورة جيوسياسية"، مشيرة إلى أن الرئاسة القبرصية تعتبر هذا الملف من أولوياتها، مع التأكيد على أن التوسيع "عملية قائمة على الجدارة والشروط بشكل صارم، وتتطلب المساءلة من شركائنا والمصداقية من الاتحاد الأوروبي".
واق EK/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية