CNA 04/30/2026

CNA - رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي تدعم تعميق علاقات الاتحاد مع أرمينيا

أكدت وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية في قبرص ماريلينا راونا أن الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي تدعم الجهود الرامية إلى تعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا، وذلك خلال تمثيلها مجلس الاتحاد الأوروبي في نقاش بالجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ حول تعزيز الصمود الديمقراطي لأرمينيا.

 

قالت راونا "شهدت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا تقدماً ملحوظاً خلال العامين الماضيين"، مضيفة أن الشراكة "تتعلق بقيمنا ورؤيتنا لأرمينيا وجنوب القوقاز مستقرين وديمقراطيين ومزدهرين". وأشارت إلى أن دعوة المجلس الأوروبي في عام 2023 لتعزيز العلاقات "بجميع أبعادها" أرست الأساس لتعاون أعمق.

 

أضافت أن "أول قمة على الإطلاق بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا ستُعقد الأسبوع المقبل في يريفان"، واصفة ذلك بأنه "إشارة قوية على الأهمية المتزايدة لأرمينيا كشريك إقليمي". كما أوضحت أن رئيس الجمهورية  نيكوس خريستوذوليذيس سيؤكد التزام الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش قمة المجموعة السياسية الأوروبية.

 

وسلطت الضوء على محطات رئيسية، من بينها الأجندة الاستراتيجية المعتمدة في عام 2025 وخطة الصمود والنمو بقيمة 270 مليون يورو، التي "لا تقتصر على تقديم الدعم المالي فحسب، بل تشمل أيضاً الاستثمار في مستقبل أرمينيا".

 

ووصفت خطة عمل تحرير التأشيرات بأنها "خطوة تاريخية من شأنها أن تقرّب المواطنين الأرمن من أوروبا"، مشيرة إلى أن دعم الاتحاد الأوروبي عبر مرفق السلام الأوروبي بلغ حالياً 30 مليون يورو.

 

وفيما يتعلق بالصمود الديمقراطي، قالت إنه  "التزام أساسي"، لافتة إلى أن المجلس قرر إنشاء بعثة شراكة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا، "بعثة مدنية غير تنفيذية" لدعم المؤسسات.

 

وحذرت من أن الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 حزيران/يونيو ستكون "لحظة مهمة" مضيفة أن حملات التضليل والهجمات السيبرانية تهدف إلى تقويض الثقة بالمؤسسات الديمقراطية.

 

من جانبه، شدد عضو البرلمان الأوروبي القبرصي يورغوس جورجيو عن حزب أكيل ومجموعة اليسار على أن "دعم الصمود الديمقراطي في أرمينيا يمر عبر مؤسسات قوية".

 

ورحب بـ"التطورات الإيجابية الأخيرة مع أذربيجان" والجهود المبذولة للإفراج عن أسرى الحرب، قائلاً إن "الدبلوماسية يمكن ويجب أن تنجح، ولا ينبغي رفضها أو تقويض فرص السلام"، مضيفاً أن "البعض بإصرارهم على العسكرة يواصلون قرع طبول الحرب".

 

قال جورجيو أيضاً أنه ينبغي تعزيز عملية  الإصلاح في أرمينيا من خلال انتخابات حرة وذات شفافية واحترام حرية الإعلام والتعددية، مضيفاً أن منظورها الأوروبي يعتمد على عملية قائمة على الجدارة ومعايير كوبنهاغن.

 

 

واق LS/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية