أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس ونظيره الليتواني جيتاناس ناوسيدا، وجود إرادة سياسية مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق داخل الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الليتواني إلى نيقوسيا.
أوضح الرئيس خريستوذوليذيس أن الزيارة، وهي الأولى لرئيس ليتواني منذ عام 2001، تعكس التزاماً متبادلاً بتطوير العلاقات، مشيراً إلى أن لقاءاتهما السابقة، ومنها زيارته إلى ليتوانيا قبل نحو عشرة أشهر، تؤكد هذا التوجه. وقال إنه رغم البعد الجغرافي بين البلدين، إلا أن هناك نقاطاً مشتركة يمكن البناء عليها للتعاون.
من جهته، أشار ناوسيدا إلى أن المباحثات تناولت ملفات ثنائية مهمة إلى جانب قضايا جيوسياسية ملحة، أبرزها الحرب في أوكرانيا والتوترات المرتبطة بإيران، داعياً إلى اعتماد المرونة والتعاون لإيجاد حلول سلمية للنزاعات.
كما أعلن أن بلاده التي ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2027، تعتزم الاستفادة من تجربة قبرص، وتبنّي أفضل الممارسات بما يخدم أولوياتها وأولويات الاتحاد الأوروبي بشكل عام.
عقد الرئيسان عقب الاجتماع الثنائي محادثات موسعة أكدا خلالها ضرورة تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق الأوروبي. كما ذكّر الرئيس خريستوذوليذيس بانضمام البلدين إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، معتبراً ذلك محطة مفصلية في تاريخ قبرص، مشيراً إلى أهمية العامل الجغرافي في تشكيل سياساتها.
بدوره، أشاد ناوسيدا بأداء قبرص داخل الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، لافتاً إلى أن اقتصاد بلاده يحقق نمواً يتراوح بين 3 و3.5%، وهو قريب من المعدلات القبرصية. كما أشار إلى التحديات الجيوسياسية التي يواجهها البلدان بسبب موقعهما، مؤكداً أهمية الحفاظ على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، شدد الرئيس الليتواني على ضرورة إيجاد حلول للتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، لما لها من تأثير مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
واق EAN/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية