أعرب وزير الدفاع فاسيليس بالماس اليوم الثلاثاء عن امتنان جمهورية قبرص للاستجابة الفورية لليونان وإرسالها فرقاطات وطائرات إف-16 منذ اللحظة الأولى التي طلبتها قبرص، لتوفير غطاء جوي لها في ظل الأزمة الممتدة في المنطقة.
أدلى بالماس بهذه التصريحات خلال بيان مشترك مع نظيره اليوناني نيكوس ذينذياس في أثينا. من جانبه، أشار ذينذياس إلى اهتمام نيقوسيا باقتناء منظومة "سنتور" اليونانية المضادة للطائرات المسيّرة. وأكد بالماس في بيانه أنه استعرض خلال اجتماعه مع ذيندياس الوضع في الشرق الأوسط وشرق المتوسط، وأقرّ الجانبان بالدور المتنامي الذي تلعبه اليونان وقبرص في المنطقة.
واختتم بالماس حديثه قائلاً "إن الدور الإنساني وحفظ السلام الذي يضطلع به البلدان بالتعاون قويٌ ولا جدال فيه، ونحن على أتم الاستعداد في أي وقت لتنفيذ مهام بمبادرات سلام تهدف إلى استئناف الحوار، حتى تتمكن الدبلوماسية من التدخل لإنهاء الحرب".
من جانبه، أشار الوزير اليوناني ذينذياس إلى أن المناقشات تركزت على العلاقات الدفاعية الثنائية والوجود العسكري اليوناني في قبرص والوضع في الشرق الأوسط ولبنان وإيران، فضلاً عن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصادات.
قال ذيندياس، في إشارة إلى نظام "سنتور" اليوناني المضاد للطائرات المسيّرة "لقد ناقشنا على الصعيد الثنائي اهتمام جمهورية قبرص باقتناء أنظمة "سنتور". وأضاف "سيلتقي بالماس مع شركة الصناعات الجوية اليونانية لعرض هذه الأنظمة، وأعتقد أن الاهتمام حقيقي".
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.
واق AZA/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية