بعث رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين، برسالة وحدة وتضامن، عقب اجتماع ثلاثي عُقد في قاعدة أندرياس باباندريو الجوية في منطقة بافوس على الساحل الجنوبي الغربي للجزيرة.
ناقش القادة الثلاثة آخر التطورات في المنطقة والمساعدات المقدمة من اليونان وفرنسا لقبرص عقب حادثة في قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في الثاني من آذار/مارس، عندما أصابت طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان القاعدة مُلحقةً بها أضراراً.
قال الرئيس خريستوذوليذيس في تصريحات مشتركة، "الوحدة قوة أوروبا"، مُعرباً عن شكره لقادة اليونان وفرنسا على استجابتهم الفورية لطلبه ودعمهم العملي والملموس، مؤكداً بوضوح أن أمن قبرص هو أمن أوروبا. كما تحدث عن المسؤولية الجماعية.
قال إن اليونان وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا تُجسّد معنى التضامن الأوروبي على أرض الواقع، وأشار إلى أن المساعدات التي قدمت ستُساهم في استقرار وأمن شرق المتوسط، وأنها أعطت نموذجاً يُحتذى به للاتحاد الأوروبي.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي "عندما تتعرض قبرص للهجوم، تتعرض أوروبا للهجوم"، مُضيفاً أن القدرة الدفاعية لقبرص تُعد مسألة بالغة الأهمية، ليس فقط بالنسبة لقبرص نفسها وشريكتها وصديقتها اليونان، بل أيضاً لفرنسا والاتحاد الأوروبي.
كما أعرب عن دعم فرنسا لقبرص ولجميع دول المنطقة، مُؤكداً على أهمية ذلك لأوروبا، وأشار إلى أنه في ظل رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي، فإن الاستقلال الاستراتيجي للأوروبيين يكمن في وحدة الاتحاد الأوروبي القادر على الدفاع عن نفسه.
بدوره، قال ميتسوتاكيس في تصريحاته "إن الروابط التاريخية تُوحدنا أكثر من أي وقت مضى"، مُشيراً إلى أن جمهورية قبرص "لن تُترك وحيدة أبداً".
أضاف أن الاتفاقيات التي يتم توقيعها هي اختبار عملي وأن هذه العلاقة الاستراتيجية بين اليونان وفرنسا وبين اليونان وقبرص، قد خضعت للاختبار العملي.
وفي إشارةٍ أيضاً إلى رد إيطاليا وإسبانيا على طلب الرئيس اليوناني المساعدة، قال رئيس الوزراء اليوناني: "إذا لم نتكاتف في مثل هذه الأزمة، فكيف لنا أن نواجه التهديدات المستقبلية المحتملة؟"
أضاف "حان الوقت الآن للتأكيد على أن كل شبر من الأراضي الأوروبية أرض مصونة غير منتهكة"..
واق KP/KAL/EAN/KCH/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية