أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس خلال تسلمه أوراق اعتماد عدد من السفراء والمفوضين الساميين الجدد في نيقوسيا، أن بلاده تعتمد على دعم المجتمع الدولي للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية القبرصية وفق قرارات مجلس الأمن الدولي وقوانين ومبادئ الاتحاد الأوروبي.
أعرب الرئيس عن شكره لمواقف الدول الداعمة لاستقلال قبرص وسيادتها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى معاناة القبارصة من آثار الانقسام والاحتلال منذ عقود، التي تشمل أيضاً قضية المفقودين وانتهاكات حقوق الإنسان، وشدد على أنه لا بديل عن حل شامل ودائم يوحد البلاد ويضمن الأمن والمساواة لجميع السكان.
تسلّم الرئيس أوراق اعتماد سفراء من عدة دول منها الأرجنتين وإندونيسيا وبوركينا فاسو وبوروندي والنرويج وليبيريا وكمبوديا وبنما والدومينيكان والإكوادور ولوكسمبورغ، إضافة إلى مفوضين ساميين من تنزانيا وسريلانكا وكندا. وأكد أهمية توسيع التعاون الثنائي مع هذه الدول في مجالات مثل الدفاع والتجارة والتعليم والثقافة والطاقة والعلاقات الشعبية.
كما أشاد بمساهمات بعض الدول في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، وبالدعم الذي تقدمه للقضية القبرصية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
من جهتهم، أكد السفراء الجدد استعداد بلدانهم لتعزيز التعاون مع قبرص ودعم الاستقرار والسلام.
ما زالت قبرص مقسمة منذ عام 1974، حيث لم تفلح جولات المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة حتى الآن في التوصل إلى حل نهائي.
واق AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية