CNA 02/10/2026

CNA - الحكومة القبرصية تأمل أن يكون لقاء زعيم القبارصة الأتراك مع الأمين العام للأمم المتحدة خطوة نحو استئناف محادثات السلام

أعرب المتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتيمبيوتيس عن أمله في أن يكون لقاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع زعيم القبارصة الأتراك، توفان إرهورمان في 11 شباط/فبراير، خطوة نحو استئناف محادثات السلام في قبرص.

 

أُعلن عن اللقاء يوم أمس الأحد من قبل "رئاسة" المناطق المحتلة.

 

صرح ليتيمبيوتيس لوكالة الأنباء القبرصية بأن هذا هو أول اتصال يجريه الأمين العام مع إرهورمان منذ توليه زعامة القبارصة الأتراك قبل نحو أربعة أشهر. وأضاف أن أي اتصال مع الأمم المتحدة، ولا سيما على مستوى الأمين العام يعد إيجابياً وبناءً.

 

قال المتحدث بأنه في الوقت الذي تُبذل فيه كل الجهود، بشكل منهجي لتهيئة الظروف لاستئناف حوار السلام، "نأمل أن يكون هذا الاجتماع خطوة نحو استئناف المفاوضات".

 

أضاف،  "نأمل أن يمهد هذا الاجتماع الطريق لاستئناف المحادثات، كما هو معلن من قبل الأمين العام نفسه، بهدف مواصلة العملية من حيث توقفت وضمن الإطار المتفق عليه".

 

كما جدد تأكيده على استعداد الجانب القبرصي اليوناني لاستئناف المحادثات من حيث توقفت، وأن هذه الرغبة في ذلك أمرٌ مفروغ منه وعبّر عنها الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس مراراً وتكراراً بشكل واضح، بما في ذلك الاجتماع الأخير الذي عقده مع زعيم القبارصة الأتراك، بحضور المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة ماريا هولغين.

 

وأشار ليتيمبيوتيس إلى أن موقفنا ثابت على أن عقد اجتماع موسع برعاية الأمين العام للأمم المتحدة أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق تقدم ملموس وتعزيز الجهود المبذولة.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق KCH/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية