قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم في بافوس إنه حان وقت التركيز على جوهر القضية القبرصية، معرباً عن استعداده إلى ما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، "للاستجابة للمؤتمر الموسع، الذي، كما تم الاتفاق عليه مسبقاً سيُعقد لغرض واحد لا غير: استئناف المحادثات من حيث توقفت في كران مونتانا".
ورداً على دعوة للتعليق، على هامش احتفالات عيد الغطاس في بافوس، على تقريري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن مساعيه الحميدة وقوة حفظ السلام في قبرص، قال الرئيس خريستوذوليذيس: "أستطيع ملاحظة النظرة الإيجابية للأمين العام".
وأشار إلى أن "هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي نرى فيها الأمين العام يستخدم هذه النبرة الإيجابية"، مضيفاً "أُدرك أهمية مناقشة جوهر القضية القبرصية، لأن هذا هو ما يجب أن نركز عليه".
قال الرئيس إنه بعد عامين ونصف من العمل مع الزعيم القبرصي التركي السابق إرسين تاتار، "لم نتمكن من إحراز تقدم في جوهر الأمور بسبب مواقفه، واقتصرت مناقشاتنا على تدابير بناء الثقة".
وأكد قائلاً: "حان الوقت للتركيز على جوهر الأمور، إننا على أتم الاستعداد للرد متى ما دعا إليه الأمين العام لعقد مؤتمر موسع". وأضاف الرئيس، كما تم الاتفاق عليه مسبقاً، "سيعقد المؤتمر لغرض واحد لا غير: استئناف المحادثات من حيث توقفت في كران مونتانا".
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
واق KP/KA/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية