تصل رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا ورؤساء جميع المجموعات السياسية داخل البرلمان إلى قبرص اليوم الاثنين في زيارة تمتد ليومين، يعد ذلك خطوة مركزية في استعدادات نيقوسيا لتولي رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من كانون الثاني/يناير 2026. وتأتي الزيارة ضمن مسار تنسيقي متقدم بين المؤسسات الأوروبية وقبرص لضبط أولويات المرحلة المقبلة.
تنطلق الاجتماعات في القصر الرئاسي في الساعة 17:15 اليوم، حيث يستقبل الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس الرئيسة ميتسولا في لقاء ثنائي يتبعه اجتماع يشمل الوفد مع مجلس الوزراء القبرصي، قبل عقد مؤتمر صحفي مشترك وحضور مأدبة رسمية عند الساعة 20:00.
تتواصل اللقاءات صباح الثلاثاء داخل مجلس النواب، حيث تلتقي رئيسة المجلس أنيتا ديميتريو بميتشولا في اجتماع ثنائي، ثم مشاركة قادة الأحزاب وممثلي البرلمان لبحث الأولويات التشريعية لعام 2026 وملفات التعاون البرلماني خلال فترة الرئاسة القبرصية. كما يشهد اليوم أيضاً حواراً شبابياً في مدرسة لارنكا التقنية عند 10:35، ضمن فعالية "عيد الميلاد في أوروبا 2025"، يجمع الطلاب بالرئيس خريستوذوليذيس وميتشولا.
أكدت ميتسولا في تصريحات قبيل الزيارة، أن قبرص تستعد لتولي رئاسة الاتحاد "في مرحلة دقيقة تتسارع فيها التحديات والتوقعات"، مشيرة إلى ملفات حيوية مثل النمو، التوسع، والهجرة.
بدوره، اعتبر المتحدث باسم الحكومة كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، الزيارة بأنها ذات "أهمية سياسية خاصة"، موضحاً أن قبرص تسعى لصياغة أجندة رئاسية "طموحة وواقعية" تُعنى بقضايا شرق المتوسط والأمن والطاقة والهجرة والتحولين الأخضر والرقمي.
وقال إن "قبرص تتعامل مع المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق الرئاسة بثقة وجدية سياسية وهدف واضح يتمثل في تقديم مساهمة جوهرية لمستقبلنا الأوروبي المشترك"، مضيفاً أن جهود البلاد ستتوجه على أساس المبادرات التي تعزز الوحدة الأوروبية والالتزام بمبادئ الاتحاد الأوروبي.
واق KAL/TNE/GV/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية