CNA 09/08/2026

CNA - خريستوذوليذيس وبيرنهام يبحثان تطورات القضية القبرصية والعلاقات الثنائية

بحث رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام خلال اتصال هاتفي جرى بينهما صباح اليوم الاثنين تطورات القضية القبرصية والعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

 

وفقاً لبيان مكتوب صادر عن المتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتيمبيوتيس، اتفق الجانبان على عقد أول لقاء بينهما في أيلول/سبتمبر، على هامش أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

أضاف ليتيمبيوتيس أن الرئيس خريستوذوليذيس هنأ بيرنهام بحرارة بمناسبة توليه منصبه، متمنياً له كل النجاح في أداء مهامه الجديدة. وأشار إلى أن الزعيمين تطرقا خلال المحادثة الهاتفية إلى العلاقات الثنائية التاريخية ذات الأوجه العدة بين قبرص والمملكة المتحدة، والتي دخلت خلال السنوات الأخيرة مرحلة تتسم بقرب وتعاون جوهريين على نحو خاص، إضافة إلى الآفاق المهمة المتاحة لمزيد من تعميق التعاون بين البلدين في مجالات رئيسية ذات اهتمام مشترك.

 

كما بحث الجانبان العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، حيث أكد الرئيس خريستوذوليذيس أن تعزيز هذه العلاقات كان إحدى أولويات الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لتوثيق العلاقات بين لندن وبروكسل. وبحسب المتحدث باسم الحكومة، أكد الرئيس خريستوذوليذيس استعداد قبرص لمواصلة الاضطلاع بدور بنّاء في تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

 

وفيما يتعلق بالقضية القبرصية، جدد الرئيس خريستوذوليذيس تأكيده أن حلها لا يزال يمثل أولويته القصوى، وأطلع رئيس الوزراء البريطاني على الجهود الجارية التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة. وشدد أيضاً على أهمية الزخم القائم حالياً لاستئناف مفاوضات جوهرية ضمن الإطار المتفق عليه، كما تحدده قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

 

في هذا السياق، أبرز الرئيس خريستوذوليذيس الدور المهم الذي يمكن أن تضطلع به المملكة المتحدة، بصفتها دولة ضامنة وعضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي وصاحبة القلم في القرارات المتعلقة بقبرص، في الجهود الرامية إلى استئناف العملية التفاوضية من النقطة التي توقفت عندها.

 

كما تبادل الزعيمان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والوضع في الشرق الأوسط، واتفقا على البقاء على اتصال وثيق، مع التزام مشترك بمواصلة تعزيز التعاون بين قبرص والمملكة المتحدة.

 

يُذكر أن قبرص لا تزال منقسمة منذ عام 1974 بعد الغزو التركي واحتلال تركيا للجزء الشمالي من الجزيرة. لم تسفر جولات متكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج، فيما انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق MK/LS/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية