قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستنتينوس ليتيمبيوتيس الخميس، إن الاجتماع المقرر بين زعيمي الطائفتين القبرصيتين سيُعقد في موعده الأربعاء 9 أيلول/سبتمبر، فيما يعقد المفاوضان اجتماعاً يوم الاثنين 7 أيلول/سبتمبر.
أضاف أن المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص ماريا أنخيلا هولغين، ستزور الجزيرة بعد الأيام العشرة الأولى من الشهر.
وفي معرض رده على سؤال خلال إفادته للصحفيين، بشأن ما إذا كانت التطورات داخل المجتمع القبرصي التركي قد تؤثر في التحضيرات المتعلقة بالقضية القبرصية، قال ليتيمبيوتيس إن الجمعية العامة للأمم المتحدة تظل محطة مفصلية في هذا المسار.
ووصف قرار عقد لقاءات منتظمة بين الزعيمين بأنه "بالغ الأهمية"، مؤكداً أن الحكومة "لا ترحب به فحسب، بل ستعمل على استمراره".
كما أوضح أن هولغين ستزور قبرص للتحضير للمرحلة المقبلة، بعد اجتماع تعقده مع الأمين العام للأمم المتحدة لمواصلة تنسيق الجهود الرامية إلى تحقيق مزيد من التقارب في المواقف، تمهيداً للمؤتمر الموسع المقبل.
وأعرب ليتيمبيوتيس مجدداً التعبير عن "حزنه العميق إزاء الخسارة المؤلمة في أرواح عدد من الأشخاص جراء حادث غرق العبارة" مشيراً إلى أن الجانب القبرصي اليوناني أبدى منذ البداية استعداده لتقديم المساعدة بكل الوسائل الممكنة".
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته. لم تفضِ الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة إلى تسوية، فيما انتهت الجولة الأخيرة في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017 دون اتفاق.
كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعلن عزمه عقد اجتماع جديد بصيغة موسعة بعد استكمال التحضيرات اللازمة من دون تحديد موعد، وذلك بعد حصوله على موافقة الجانبين والدول الضامنة. تتولى ماريا أنخيلا هولغوين مهمة المبعوثة الشخصية لغوتيريش بشأن قبرص، فيما يشغل رافاييلي فيتو منصب الممثل الخاص للمفوضية الأوروبية لشؤون قبرص خلفاً للمبعوث الأوروبي السابق يوهانس هان.
واق RPA/TNE/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية