قال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص عليم صديق لوكالة الأنباء القبرصية، إن بناء الثقة بين الطائفتين وتجاوز الانقسام في الجزيرة شكل دوماً هدفاً أساسياً للقوة الأممية عند تسهيل الزيارات الدينية.
جاء ذلك عقب زيارة 80 شخصاً من القبارصة الأتراك اليوم الثلاثاء إلى مسجد هالة سلطان تكه في لارنكا حيث وصلوا على متن حافلتين، ومرت إجراءات العبور والزيارة بسلاسة ومن دون مشاكل.
أوضح صديق أن القوة الأممية تسهل الزيارات الدينية في الاتجاهين، مؤكداً أن الهدف من ذلك هو تمكين الأشخاص من الوصول إلى الأماكن المرتبطة بدينهم وتراثهم، والمساهمة في تجاوز الانقسام في الجزيرة.
وقال إن تسهيل الوصول إلى المواقع الدينية يمثل منذ فترة طويلة جزءاً من مهمة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، مضيفاً أن الهدف "دائماً هو بناء الثقة بين الطائفتين وتجاوز الانقسام".
من جانبه، قال مسؤول الشؤون المدنية في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص مونيهيكو هارادا إن تسهيل الوصول إلى المواقع الدينية يشكل "جزءاً حيوياً" من عمل القوة لبناء الثقة وتعزيز العلاقات بين الطائفتين، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه الزيارات يساعد على ردم فجوة فصلت بين المجتمعين لعقود.
بدوره، أوضح القائم بأعمال كبير مستشاري الشرطة في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام بول سلَاتري أن دور شرطة الأمم المتحدة يتمثل في ضمان إجراء الزيارات الدينية بأمان ومن دون حوادث، مؤكداً أهمية التنسيق مع أجهزة الشرطة المحلية وإدارة إجراءات العبور.
واق DV/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية