CNA 08/18/2026

CNA - تعاون ممتاز بين قبرص واليونان وإسرائيل في مجال زراعة الأعضاء

قال رئيس مركز زراعة الأعضاء في مستشفى نيقوسيا العام واختصاصي أمراض الكلى الدكتور أندرياس سولوكيذيس، إن التعاون بين قبرص واليونان وإسرائيل في مجال زراعة الأعضاء ممتاز، مشيراً إلى أنه أتاح مؤخراً منح خمسة أشخاص فرصة ثانية للحياة عقب تبرع شابة قبرصية بأعضائها بعد وفاتها في حادث سير.

 

أوضح سولوكيذيس وهو أيضاً نائب رئيس مجلس زراعة الأعضاء القبرصي في تصريح لوكالة الأنباء القبرصية، أن فرقاً جراحية من الدول الثلاث شاركت في عملية تنسيق واسعة، مؤكداً أن جميع متلقي الأعضاء الخمسة يتمتعون بصحة جيدة. وبشأن زراعة قلب الشابة القبرصية في جسد امرأة إسرائيلية تبلغ 45 عاماً، أوضح أن العملية جاءت في إطار اتفاق تعاون أبرمته وزارة الصحة القبرصية منذ سنوات مع منظمتي زراعة الأعضاء الوطنيتين في اليونان وإسرائيل.

 

بموجب الاتفاق، تُعرض الأعضاء التي لا يمكن زراعتها في قبرص، نظراً لصغر عدد السكان وعدم إجراء عمليات زراعة القلب والرئة والكبد فيها، على منظمة زراعة الأعضاء الوطنية اليونانية أولاً. وإذا رفضت اليونان العضو يُعرض على إسرائيل ذلك، وفي حال عدم وجود متلقٍ مناسب في البلدين يصبح متاحاً عبر منصة أوروبية لدولة أخرى.

 

وأشار إلى أن عمليات التبرع الأخيرة شاركت فيها أربعة فرق جراحية: فريق من مستشفى أوناسيس في أثينا لاستلام الرئتين وفريق من مستشفى إسرائيلي لاستلام القلب، وفريق من مستشفى إيبوقراتيون العام في سالونيك لاستلام الكبد، وفريق قبرصي لاستلام الكليتين.

 

أكد أيضاً أن جميع الأعضاء زُرعت بنجاح، وأن متلقي الكليتين في قبرص، شأنهم شأن بقية المرضى في حالة ممتازة فيما بدأت الأعضاء بالعمل فوراً.

 

قال سولوكيذيس إنه تم تعزيز التعاون مع اليونان وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما مع إسرائيل التي استقبلت خلال العامين الماضيين أكثر من عضو للزراعة بينها قلب في الحالة الأخيرة ورئة العام الماضي بعد رفضها من الجانب اليوناني. كما أوضح أن نحو 50% من أكباد المتبرعين التي لا تقبلها اليونان لأسباب مختلفة ينتهي بها المطاف في إسرائيل.

 

وشدد على أن هذا التعاون يعود بالنفع أيضاً على المرضى القبارصة، إذ يُدرج المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة أعضاء غير متاحة في قبرص على قوائم الانتظار في اليونان أو إسرائيل.

 

وفيما يتعلق بعمليات الزراعة في قبرص هذا العام، قال سولوكيذيس إن 19 عملية زراعة كلى أُجريت حتى الآن، مع التخطيط لإجراء المزيد قبل نهاية العام، وأضاف أن قبرص تسجل عادة نحو عشرة متبرعين متوفين سنوياً، وهو رقم يضعها تقريباً في منتصف ترتيب دول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن مجلس زراعة الأعضاء يسعى إلى زيادة عدد المتبرعين المحتملين للوصول إلى المراتب الأولى أوروبياً.

 

كما أوضح أنه بالنسبة للمتبرعين الأحياء فإن قبرص تحتل مركزاً متقدماً جداً على المستوى الأوروبي، وأن الهدف هو تعزيز موقعها في كلتا فئتي التبرع من خلال مجموعة من الإجراءات.

 

 

واق AAR/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية