شهدت مؤخراً تحذيرات السفر الصادرة عن عدة دول أوروبية إلى قبرص تحسناً ملحوظاً، نتيجة جهود منسقة قامت بها الحكومة في نيقوسيا.
وفقاً لمصادر مطلعة، قامت تسع دول من بينها فرنسا وإيطاليا وهولندا والسويد وبولندا بتعديل تحذيراتها التي اتخذت منذ 4 آذار/مارس 2026، بحيث أصبحت أكثر دقة وتوازناً
هذا التحسن يعكس أمرين أساسيين: أولاً، إدراكاً أوضح للوضع الحقيقي في قبرص من قبل الحكومات الأجنبية، وثانيًا، فعالية التحركات الدبلوماسية التي أدت إلى صياغات أقل مبالغة وأكثر تحديداً للمخاطر.
شملت التعديلات إزالة أو تخفيف تحذيرات سابقة مثل تجنب مناطق معينة أو الإشارة إلى مخاطر عامة. على سبيل المثال، حذفت فرنسا توصيات بتجنب مناطق القواعد البريطانية، وعدلت هولندا وصف المخاطر من "كبيرة" إلى "محددة"، بينما أكدت بولندا أن الوضع العام في قبرص "مستقر".
عدلت إيطاليا أيضاً صياغة البيان المتعلق بالتغييرات المحتملة في المجال الجوي والرحلات الجوية، فأزالت الإشارات السلبية إلى عدم استقرار المنطقة، وحذفت أيضاً التوصية بتجنب السفر إلى المناطق القريبة من القواعد البريطانية. وحذفت الدنمارك فقرة تربط الوضع في قبرص بهجوم على قاعدة جوية بريطانية وتأثيراته المحتملة على حركة الطيران.
كما قامت بلغاريا بمراجعة نصائح السفر الخاصة بها وخفضت مستوى نصائح السفر من المستوى 3، الذي كان يشير إلى تجنب السفر غير الضروري، إلى المستوى 2، الذي يدعو ببساطة إلى توخي الحذر والحصول على المعلومات.
بشكل عام، نجحت قبرص عبر تواصل دبلوماسي مستمر وتقديم معلومات دقيقة في تحسين صورة الوضع الأمني لديها في أعين الدول الأخرى.
واق AAR/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية