(أنسامد) - أبريل 21 - روما - تستعد أوستيا أنتيكا لاحتضان الدورة الثانية من مهرجانها المسرحي، الذي يقام من 25 يونيو إلى 18 يوليو داخل المسرح الروماني في أوستيا، في تظاهرة فنية تمزج بين جذور المسرح الكلاسيكي ورؤى الإخراج المعاصر.
بعد النجاح اللافت للدورة الأولى، التي شهدت بيع 11 ألف تذكرة، يعود المهرجان بزخم أكبر، جامعا أربعة من أبرز المخرجين المعاصرين: ثيودوروس تيرزوبولوس، أستيريوس بيلتيكيس، أنجيلين بريلجوكاج، وفيليبو ديني، الذين سيقدمون قراءات جديدة لأعمال كلاسيكية خالدة.
ينطلق البرنامج بعرض "باخوس" لـ يوريبيدس (25 و26 يونيو) بإخراج تيرزوبولوس، حيث تتحول التراجيديا إلى تجربة تستكشف مفهوم "الغريب".
تليها "ليسستراتا" لـ أريستوفان (4 و5 يوليو) بإخراج بيلتيكيس، في عرض أول وطني يعيد قراءة الكوميديا السياسية كفعل احتجاج معاصر ضد الحروب.
وفي 10 و11 يوليو، يقدم بريلجوكاج عمل "القداس الجنائزي"، وهو عرض بصري وروحي يتأمل العلاقة بين الفناء والخلود، بينما يختتم المهرجان بـ "ألكيستيس" ليوريبيدس (17 و18 يوليو) بإخراج ديني، في معالجة نفسية عميقة لموضوعات الحب والتضحية وحدود الحياة والموت.
المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة مسرح روما، يندرج ضمن جهود أوسع لإحياء القيمة الثقافية والتاريخية لمنطقة أوستيا أنتيكا، وهو ما أكده فرانشيسكو سيسيليانو، مشيرا إلى أهمية تقديم العروض في فضاء "ولد للمسرح".
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA