ذكر عليم صديقي المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص في معرض رده على سؤال لوكالة الأنباء القبرصية، بأن قوات حفظ السلام كثّفت دورياتها وعززت حضورها الميداني، عقب رصد دخول غير مصرح به لعناصر أمنية من القبارصة الأتراك إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة.
أكد صديقي في رده أنه "لم تقع أي اشتباكات كما ذكرت بعض وسائل الإعلام وأن الأوضاع هادئة".
وأشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة تعمل بشكل نشط مع جميع الأطراف المعنية من أجل استعادة الوضع إلى ما كان عليه ومنع أي تحركات قد تؤثر سلبًا على الهدوء والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن الحفاظ على الاستقرار في المنطقة العازلة يبقى أولوية قصوى.
أضاف صديقي أن الوضع في منطقة بيلا صباح اليوم هادئ، حيث تنتشر قوات حفظ السلام وتراقب التطورات عن كثب.
وشدد كذلك على أن أي دخول أو وجود أو نشاط غير مصرح به داخل المنطقة العازلة يُعد انتهاكاً لولاية البعثة، مؤكداً أن احترام هذه الولاية أمر أساسي للحفاظ على الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة.
لم تُفضِ الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية وقيام دولة فيدرالية من منطقتين وطائفتين إلى نتائج تُذكر، كانت آخر جولة من المفاوضات قد عُقدت في صيف عام 2017 في منتجع كران مونتانا، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
قام قبارصة أتراك في آب/أغسطس 2023 بالاعتداء باللكم والركل على مجموعة من قوات حفظ السلام الدولية، بعدما اعترضوا أعمالاً غير قانونية لشق طريق من شأنه التعدي على المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الأمم المتحدة في منطقة بيلا التابعة لمحافظة لارنكا. وقد تكررت منذ ذلك الحين سلسلة من الانتهاكات المماثلة.
أدان المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي هذا الاعتداء.
واق EG/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية