أحيت قبرص ذكرى نضال حرب التحرير - إيوكا (1955-1959) في الأول من نيسان/ابريل باحتفالاتٍ على مستوى البلاد، حيث تجمع مسؤولون حكوميون ورجال دين ومواطنون في الكنائس والمواقع التذكارية في جميع أنحاء الجزيرة. وأقيمت صلواتٌ دينية مهيبة، تلاها وضع أكاليل الزهور تكريماً لأرواح من ناضلوا وقتلوا خلال الحملة ضد الحكم البريطاني، مؤكدةً بذلك الأهمية التاريخية لهذا اليوم.
حضر رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس قداساً تأبينياً في كاتدرائية الرسول برنابا برفقة القيادة السياسية ورجال الدين والمواطنين. ترأس القداس رئيس أساقفة قبرص جورجيوس. كان من بين الحضور رئيسة مجلس النواب أنيتا ديميتريو ووزير الدفاع فاسيليس بالماس ووزير العمل مارينوس موشوتاس وسفير اليونان لدى قبرص كونستنتينوس كولياس، بالإضافة إلى رؤساء الأحزاب وممثليها.
وضع الرئيس بعد ذلك إكليلاً من الزهور على قبور القبارصة اليونانيين الذين تم شنقهم من قبل البريطانيون خلال الكفاح ضد الاستعمار. كما أقيمت فعاليات إحياء الذكرى في ليماسول ولارنكا وبافوس وباراليميني.
كتب الرئيس في منشور له بمناسبة ذكرى انطلاق نضال إيوكا من أجل التحرير الوطني وإنهاء الحكم البريطاني في الجزيرة "الفضيلة والشجاعة تتطلبان معرفة عميقة، ومعرفة الذات قبل كل شيء، أي معرفة تاريخك الحقيقي".
وتابع قائلاً "إن هذا النهج لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع جهود حل القضية القبرصية، لأن استدامة أي حل محتمل تعتمد إلى حد كبير على احترام الهوية التاريخية لكل طرف، وليس على إنكار الذات.
واق CST/MCH/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية