أكد المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستنتينوس ليتيمبيوتيس عقب اجتماع المجلس الوطني في القصر الرئاسي، أن الدولة تقف إلى جانب جميع المتضررين من أزمة الحمى القلاعية، مشدداً على أن الالتزام الصارم بالإجراءات والبروتوكولات الصحية يمثل السبيل الأسرع لاحتواء الأزمة.
أوضح ليتيمبيوتيس أن غالبية القوى السياسية تتفق على أن التطبيق الدقيق لهذه الإجراءات هو الطريق الأنجع للحد من انتشار المرض، تمهيداً لإعلان البلاد منطقة آمنة واستئناف الأنشطة. كما أشار إلى دعم واضح من الاتحاد الأوروبي، سواء عبر التمويل أو من خلال الخبراء، لمساندة قبرص في مواجهة الأزمة.
وفي تطور ميداني، أفادت وزارة الزراعة في بيان لها، إصابة 725 حيواناً، ووصول عدد المزارع المتضررة إلى 45 مزرعة. من جانبها، صرّحت سوتيريا جورجيادو كبيرة الأطباء البيطريين والمتحدثة باسم الخدمات البيطرية، في معرض حديثها عن حالات نقل الحيوانات، بأن جميع المعلومات التي وردت إلى الخدمات البيطرية قيد التحقيق.
قالت جورجيادو أنه حتى الآن، تم إعدام ما يقارب 22,600 رأس من الأغنام والماعز، و1,500 رأس من الأبقار، في حين بلغت نسبة التطعيم 98% من الأبقار و72% من الأغنام والماعز. وأشارت إلى أنه يجري حالياً إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح، وهي عملية بدأت الأسبوع الماضي وتسير وفقاً لجدول التطعيم السابق.
كما شددت على أن السيطرة على الأزمة تتطلب التزاماً جماعياً، خاصة أن المرض سريع الانتشار، رغم تأكيد الخبراء أنه لا يشكل خطراً على صحة الإنسان.
واق DN/KA/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية