يُتوقع أن يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى قبرص اليوم لإجراء مباحثات مع رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس، حيث سيتم مناقشة التطورات الإقليمية والتنسيق المستمر بين الدول الشريكة.
وفقأً للمتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتيمبيوتيس، تأتي هذه الزيارة في ظل "تنسيق مستمر" بين الرئيس القبرصي وقادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة. يجري ماكرون وميتسوتاكيس زيارة قصيرة إلى بافوس، حيث سيقيّمان خلالها مع الرئيس القبرصي التطورات الإقليمية الراهنة.
وقالت مصادر مقربة من قصر الإليزيه "تعكس زيارة الرئيس ماكرون إلى بافوس تضامن فرنسا مع قبرص، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، والتي تربطنا بها اتفاقية ذات أهمية استراتيجية".
كما أفادت المصادر نفسها بأن الهدف من الزيارة هو تعزيز الأمن في قبرص ومنطقة شرق المتوسط، بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، بهدف تهدئة الأزمة في المنطقة.
وفقاً للمصادر نفسها ستتيح هذه الزيارة للرئيس الفرنسي التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة في المنطقة، لا سيما من خلال عملية "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، كما أنها تؤكد في الوقت نفسه فرصة لتنسيق الجهود المتعلقة بسلامة المواطنين الأوروبيين الموجودين في مناطق خطرة، وكذلك عمليات إعادتهم إلى أوطانهم.
يُذكر أن رئيس الوزراء اليوناني كتب على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي أنه شهدنا خلال الأسبوع الماضي كيف تُترجم جهود تطوير الدبلوماسية والدفاع الوطنيين لليونان في السنوات الأخيرة إلى واقع ملموس من حيث الأمن والتضامن.
وأشار رئيس الوزراء اليوناني "أن اليونان تقف إلى جانب قبرص دون تردد. وقد حذا شركاء آخرون حذونا، فقاموا بتوسيع شبكة أوروبية للحماية الجوية والبحرية حول الجزيرة. وهكذا، تأكدت الحقيقة الواضحة أنه عندما تتعرض الأراضي الأوروبية لتهديدات خارجية، فإن ردنا المشترك لا يمكن إلا أن يكون فورياً وقوياً".
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.
واق TN/AZA/MS/AAR/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية