(أنسامد) - مارس 4 - روما - احتفلت دار دولتشى اند جابانا بجوهر هويتها في عرضها النسائي الجديد بعنوان "الهوية"، الذي أقيم في مسرح متروبول، وسط أجواء طغت عليها رسائل التمسك بالذات والاعتزاز بالتفرد.
ولم يكن اختيار نجمة البوب الامريكية مادونا كضيفة شرف حدثا عابرا، بل إشارة رمزية إلى مسيرة فنية طويلة ارتبطت بالتمرد وإعادة تعريف الصورة النسائية.
ووصلت نجمة البوب الأمريكية، البالغة من العمر 67 عامًا، متأخرة نحو ساعة كاملة برفقة صديقها أكيم موريس، لتخطف الأنظار كأيقونة لا تزال تحافظ على حضورها الطاغي.
وتجمع مادونا علاقة وثيقة بالمصممين دومينيكو دولتشي وستيفانو جابانا تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، حيث شكلت تصاميم الدار جزءًا من صورتها المسرحية والجريئة عبر السنوات.
العرض استعاد عناصر أساسية من هوية العلامة: الدانتيل الأسود، القصات الأنثوية القوية، والدراما الإيطالية الواضحة.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA