CNA 03/09/2026

CNA - المتحدث الرسمي:  ماكرون وميتسوتاكيس في قبرص غداً في إطار التنسيق الإقليمي

أكد المتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتيمبيوتيس أمس السبت، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس سيقومان بزيارة قصيرة إلى قبرص يوم غد الاثنين لإجراء مباحثات مع الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس حول التطورات الإقليمية والتنسيق المستمر بين الدول الشريكة.

 

قال ليتيمبيوتيس في تصريح للصحفيين في القصر الرئاسي، إن الزيارة تأتي في ظل "تنسيق مستمر" بين رئيس الجمهورية وقادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة.

 

وأضاف "من المعلوم أن رئيس الجمهورية على تواصل مستمر مع قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومع دول المنطقة، ولا سيما مع حكومة الجمهورية اليونانية ورئيس وزرائها ورئيس الجمهورية الفرنسية، بالإضافة إلى رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية".

 

قال المتحدث الرسمي "في إطار هذا التنسيق الوثيق المستمر، من المقرر أن يقوم رئيس وزراء الجمهورية اليونانية ورئيس الجمهورية الفرنسية بزيارة قصيرة غداً، حيث سيجري الزعيمان مباحثات مع الرئيس خريستوذوليذيس".

 

كما سيتم استعراض التطورات الإقليمية وتقييم مستوى التنسيق العالي بين الدول الثلاث وإيطاليا التي سترسل فرقاطة سيتم نشرها ضمن الإجراءات الوقائية المعززة التي اتخذتها جمهورية قبرص بمساعدة الدول الشريكة.

 

أعرب ليتيمبيوتيس عن امتنانه للدعم المقدم من هذه الدول، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل فور الانتهاء من وضع برنامج الزيارة المشتركة.

 

وفي معرض رده على سؤال حول التقارير التي تفيد باحتمالية وصول أربع طائرات مقاتلة تركية إلى المناطق التي تحتلها تركيا في قبرص، قال المتحدث الرسمي إن هذه التقارير قيد التقييم، مؤكداً أن الإجراءات التي تتخذها جمهورية قبرص هي جزء من التدابير الوقائية لضمان سلامة البلاد ومواطنيها بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين والإقليميين.

 

وشدد على أن قبرص تواصل الاضطلاع بدورها الإنساني بمسؤولية، موضحاً أن "جمهورية قبرص لم تكن يوماً جزءاً من المشكلة، بل كانت وستظل دائماً جزءاً من الحل".

 

كما أكد ليتيمبيوتيس أن اليونان وإيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى دول أخرى تقدم المساعدة لقبرص، وأوضح أن الموارد المتاحة مخصصة حصراً للأغراض الوقائية. وأعرب عن أمله في أن يهدأ الوضع سريعاً.

 

يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.

 

تجدر الإشارة إلى أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج حاسمة.

 

 

واق TNE/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية