ذكرت صحيفة الغارديان أن وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس، صرّح بأن الطائرة المسيّرة إيرانية الصنع التي استهدفت القواعد البريطانية في قبرص مطلع الأسبوع انطلقت من لبنان. وأكد كومبوس أن هذا التطور يُعزز مخاوف نيقوسيا من أن تصبح المنشآت العسكرية في الجزيرة أهدافاً في صراع إقليمي أوسع.
بعد ساعات قليلة من الحادث، تم رصد واعتراض طائرتين مسيّرتين إضافيتين في المنطقة البحرية قبالة سواحل قبرص، وأشارت صحيفة الغارديان إلى أن السلطات القبرصية ذكرت أيضاً بأنهما انطلقتا من لبنان.
في الوقت نفسه، أشار التقرير إلى تصريحات مسؤولين حكوميين قبارصة أكدوا مراراً وتكراراً أن قبرص ليست متورطة في عمليات عسكرية، وأنها تسعى للحفاظ على دورها كركيزة استقرار في المنطقة. كما أكدوا أن القواعد البريطانية - وليس الدولة القبرصية - هي الهدف الرئيسي للهجمات المحتملة، نظراً لاستخدامها في عمليات في الشرق الأوسط.
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص.
واق IK/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية