صرح رئيس جمعية وكلاء السفر والسياحة القبرصية هاريس باباخارالامبوس لوكالة الأنباء القبرصية، أنه" إذا استمر الوضع المتوتر في المنطقة، وبقيت قبرص من بين الوجهات السياحية التي تثير القلق والخوف، فسيكون التأثير على السياحة بالغ الخطورة". وأشار إلى أن قبرص، إلى جانب بعض الدول الأخرى في المنطقة، قد تأثرت بشكل كبير من حيث إلغاء الحجوزات للأيام أو الأسابيع المقبلة.
وأكد قائلاً "لا داعي للذعر. يجب أن نتوخى الحذر في تصريحاتنا وما ننقله محلياً ودولياً. أما فيما يتعلق بالوضع الراهن، فليس بوسعنا فعل الكثير لتغييره. بالطبع، هذا الأمر يقلقنا. ونحن أيضاً ننتظر التطورات ونستعد لأيام أفضل". وفيما يخص إلغاء الحجوزات، أشار باباخارالامبوس إلى أن "قبرص، إلى جانب بعض الدول الأخرى في المنطقة، قد تأثرت بشكل كبير من حيث إلغاء الحجوزات للأيام أو الأسابيع المقبلة. وقد انخفضت الإلغاءات بشكل ملحوظ لفصل الصيف". هناك أيضا مشكلة عدم وجود حجوزات خاصة في المستقبل القريب.
وأضاف "نلاحظ أن دولاً من أوروبا الغربية، مثل إسبانيا والبرتغال، قد سجلت زيادات ملحوظة في الحجوزات. في المقابل، إننا نرى أن حجوزات دول شرق المتوسط أقل بكثير للمستقبل، وأقل منها للمستقبل القريب". ورداً على سؤال حول ما إذا كان انخفاض الرحلات الجوية من دول الشرق الأوسط سيؤثر على السياحة في قبرص، أجاب باباخارالامبوس "ليس بشكل كبير، بمعنى أننا لا نستقبل أعداداً كبيرة من السياح من الشرق الأوسط. إن 90% من السياحة في قبرص تأتي من أوروبا والمملكة المتحدة".
وأضاف "بعض شركات الطيران الخليجية أعلنت بالفعل عن جداول رحلاتها، وإن كانت محدودة، للأيام القادمة".
وأعرب رئيس جمعية وكلاء السفر والسياحة في قبرص عن اعتقاده بأن قطاع السياحة سينتعش بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وأكد "أعتقد أن الأمور ستتحسن بسرعة كبيرة مع هذا الانتعاش".
وقال "إذا انتهى هذا الوضع الأسبوع المقبل، فسيكون التأثير على السياحة ضئيلاً للغاية". وأكد أنه "إذا استمر الوضع على هذا المنوال وبقيت قبرص من بين الوجهات التي تثير المخاوف والقلق لدى المسافرين، فإن العواقب ستكون وخيمة للغاية".
واق LS/KA/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية