CNA 02/25/2026

CNA - الرئيس خريستوذوليذيس يجتمع مع زعيم القبارصة الأتراك ويعلن عن اجتماع آخر قريباً

أعلن رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الثلاثاء، الاتفاق على عقد اجتماع جديد مع زعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان، مشيراً إلى أنه سيعقد أيضاً اجتماعاً للمجلس الوطني لبحث التطورات وتبادل وجهات النظر بشأن الوضع القائم في قبرص عقب لقائه مع إرهورمان.

 

أضاف الرئيس أنه وجّه بالفعل طلباً خطياً إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لعقد اجتماع خلال شهر آذار/مارس المقبل.

 

وصف الرئيس خريستوذوليذيس في تصريحات أدلى بها لدى عودته إلى القصر الرئاسي، وصف اللقاء بأنه اتسم بالصراحة والانفتاح، حيث استعرض الجانبان التقدم المحرز في إجراءات بناء الثقة، واتفقا على تقديم توجيهات إضافية للمفاوضين لمواصلة العمل.

 

وأوضح أن المناقشات شملت أيضاً قضايا جوهرية تتعلق بملفات المشكلة القبرصية، مؤكداً أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع جديد قريباً، على أن يتولى المفاوضون تحديد موعده. وقال "أنا على تواصل خطي مع الأمين العام منذ الأسبوع الماضي، وقد طلبت لقاءه في آذار/مارس، كما أعتزم دعوة المجلس الوطني للاجتماع بهدف الإحاطة وتبادل الآراء بشأن مجمل التطورات".

 

في معرض رده على سؤال حول أجواء الاجتماع وإمكانية إحراز تقدم في إجراءات بناء الثقة التي تشمل نقاط العبور أيضاً، أكد الرئيس أن الأجواء كانت إيجابية للغاية، مشيراً إلى مراجعة جميع الإجراءات والتقدم المحقق، بما في ذلك معبر شارع ليديني وأربع نقاط عبور أخرى، وأضاف أنه سيتم توجيه المفاوضين لمعالجة هذه المسائل.

 

وفيما يتعلق بالمقترحات التي سبق أن قدّمها، سواء بشأن توثيق نقاط التقارب أو إعادة تأكيد أساس الحل، أوضح أن هذه القضايا طُرحت ضمن النقاش الموضوعي حول فصول القضية القبرصية والهدف المنشود، وجرى بشأنها حوار صريح ومباشر.

 

وعندما طلب منه التعليق على منشور صدر عن إرهورمان قبل الاجتماع، أكد خريستوذوليذيس أنه لن يدخل في سجالات تبادل الاتهامات، مشدداً على أن هدفه واضح ويتمثل في استئناف المفاوضات الجوهرية مع الحفاظ الكامل على مكتسبات العملية التفاوضية، بما يفضي إلى حل القضية القبرصية.

 

ولدى سؤاله عمّا إذا كان يلمس استعداداً مماثلاً لدى الجانب الآخر لبدء المفاوضات، أجاب بالإيجاب، مشيراً إلى اتفاق الجانبين على الاجتماع مجدداً في القريب العاجل لبحث سبل تهيئة الظروف لاستئناف المحادثات.

 

أضاف أنه وفق ما تم تأكيده في 11 كانون الأول/ديسمبر، جرى تجديد الالتزام بالمساواة السياسية استناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تحدد بوضوح إطار الحل والهدف النهائي لتسوية القضية القبرصية.

 

وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان قد ناقش مع زعيم القبارصة الأتراك مسألة مرض الحمى القلاعية، أجاب رئيس الجمهورية بالنفي.، وعن سؤال حول ما إذا سيصدر بيان مشترك بشأن اجتماع اليوم، أجاب أيضاً بالنفي.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق KA/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية