(أنسامد) - يناير 30 - روما - تحوّلت مدينة ميلانو إلى واحدة من أبرز الوجهات العالمية للأثرياء، متقدمة على مدن تقليدية مثل نيويورك ولندن، لتصبح «ملاذًا آمنًا» جديدًا للمليونيرات، وفقًا لتقديرات شركة «هينلي وشركاؤه» الاستشارية، المتخصصة في شؤون هجرة الثروات.
فبعد أن كانت سويسرا وجزر كايمان، ثم البرتغال والإمارات العربية المتحدة، الوجهات المفضلة للأثرياء الراغبين في الانتقال، باتت إيطاليا اليوم في صدارة الخيارات، مدفوعة بمزيج من العناصر الثقافية والضرائب التنافسية والاستقرار المؤسسي.
وبحسب بيانات الشركة، بلغ عدد المليونيرات الذين غيّروا محل إقامتهم حول العالم في عام 2025 نحو 142 ألف شخص، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 165 ألفًا بحلول نهاية عام 2026.
ويُعزى هذا التوجّه إلى عوامل ضريبية في مقدمتها ضريبة الميراث المنخفضة جدًا في إيطاليا، والتي لا تتجاوز 4%.
وتُوصَف ميلانو بأنها «مركز عالمي للأعمال والمال والأزياء والتصميم»، إلا أن التفاوت الاجتماعي فيها لا يزال صارخًا.
وتشير تقديرات الشركة إلى أنه يوجد مليونير واحد مقابل كل 12 مقيمًا في المدينة، دون احتساب الأصول العقارية.
كما تضم ميلانو 182 من أصحاب الثروات الفاحشة، أي ممن يمتلكون أصولًا سائلة لا تقل عن 100 مليون دولار، بمعدل شخص فاحش الثراء لكل 7692 مقيمًا، وهي نسبة تُقارب لوس أنجلوس، وتتفوق على باريس ونيويورك، وبفارق كبير على لندن.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA