(أنسامد) - يناير 2 - روما - كشف فاوستو بوجليسي، المدير الإبداعي لدار "روبرتو كافالي"، عن مجموعة ما قبل خريف 2026، مستلهمًا جمالياتها من العوالم السينمائية للمخرج مارتن سكورسيزي وطاقة مدينة نيويورك في حقبة السبعينيات.
وتأتي هذه المجموعة كقصيدة بصرية للمدينة التي يراها بوجليسي "الأجمل في العالم"، حيث يولد الجمال من رحم الفوضى وتلاقي الثقافات، ليعيد صياغة رموز الدار العريقة برؤية معاصرة تتحرر من قيود الحنين إلى الماضي وتخاطب جيلًا يبحث عن التجدد والولادة الثقافية وسط تناقضات الواقع الراهن.
وتشكل فترة السبعينيات جوهر الهوية البصرية للعلامة، وهي الحقبة التي أحدث فيها روبرتو كافالي ثورة في مفاهيم الطباعة الفوتوغرافية والدنيم والجلود، ليعيد بوجليسي اليوم إحياء هذا الإرث عبر استخدام مكثف للجلود ذات التأثيرات العتيقة، والشراريب الديناميكية، وجلد الغنم والفرو الصديق للبيئة والذي نُحت بتقنيات متطورة.
كما تبرز في المجموعة السترات والقمصان القصيرة التي تستحضر روح تلك الحقبة، جنباً إلى جنب مع الطبعات الفوتوغرافية المرقعة على الساتان والدنيم، في تكريم صريح للحرية البصرية التي ميزت بدايات الدار، ولكن بإيقاع سينمائي حديث يمزج بين الأناقة والعملية.
وتتجلى أنوثة المجموعة في تحولات ذكية للقطع الأيقونية؛ حيث يتحول فستان "السليب" إلى بلوزة تُرتدى فوق الجينز بعفوية مطلقة، بينما يحدد المخمل والجلد المدبوغ ملامح جديدة للخياطة الحضرية من خلال سترات وتنانير مهيكلة.
وتتألق طبعات جلد الحمار الوحشي والنمر على الحرير والشيفون الرقيق، وتخطف الملابس المحبوكة من أقمشة الجاكار الفاخرة الأنظار بتصاميمها الواسعة التي تعكس أسلوباً حراً ومريحاً، في حين يستحضر طقم الجاكار الأبيض بنقشة جلد النمر سحر الشخصيات الأيقونية مثل بيانكا جاجر، وتزهر طبعة الكيمونو والورود اليابانية المستمدة من الأرشيف على الرداء الحريري والإكسسوارات الرومانسية.
وتكتمل الرؤية الفنية بمجموعة إكسسوارات حيوية، تضم أحذية ذات نعل سميك وجريء من الجلد، وصنادل مزينة بفراشات مطلية بالمينا يدوياً، بالإضافة إلى أحذية بكعب عالٍ بنقشات برية متنوعة تشمل جلد الثعبان وسمكة الراي.
وتتوج القلادات التي تحمل رموز الفراشات والقرون وحقائب الثعبان هذا العالم من الرموز، لتؤكد المجموعة في مجملها على قوة حضور تراث "روبرتو كافالي" وقدرته على التكيف مع متطلبات العصر، حيث تعود كافة عناصر الدار الأساسية بشكل جديد كلياً، يوازن بين الإرث الحرفي والنظرة الاستشرافية للمستقبل.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA