(أنسامد) - ديسمبر 31 - روما - يواصل المدير الإبداعي لدار فيراجامو، ماكسيميليان ديفيس، رحلته في استكشاف إرث العلامة التجارية العريق، حيث قدم مجموعة "ما قبل خريف 2026" التي تستلهم أجواء هوليوود في عشرينيات القرن الماضي من منظور عصري متجدد.
وتأتي هذه المجموعة لتعكس تناغماً بديعاً بين أناقة الأزياء الإيطالية اليومية، ولمسات مستوحاة من ألوان وأجواء منطقة الكاريبي، وسحر العصر الذهبي للسينما الأمريكية الذي لا يغيب.
وعن فلسفة هذه المجموعة، صرّح ديفيس قائلاً: "كل شيء متصل بالمحيط"، موضحاً أن فكرة الماء الذي يربط بين الشعوب والأماكن كانت مصدر إلهامه لمراقبة البحارة ورحلاتهم الاستكشافية بحثاً عن بدايات جديدة.
وقد تجلى هذا الإلهام في طبعات وخطوط بحرية انسيابية زينت فساتين الحرير والصوف المحبوك، لتعيد إلى الأذهان خطوط الموضة التي سادت في عشرينيات القرن الماضي، بينما استحضرت أقمشة "البوكليه" والفساتين المنسدلة روح الفخامة الكلاسيكية ولكن بقوالب مصقولة بوضوح عصري.
تضمنت المجموعة تفاصيل دقيقة أعادت تفسير لغة "زي البحارة" بأسلوب فني، مثل العُقد المطبقة على القمصان، وأزرار القرن، وإكسسوارات "جانشيني" الشهيرة، والفتحات البحرية.
كما برزت الأقمشة الطبيعية المعالجة لتمنح ملمساً عضويًا ممزوجاً بلمسة تقنية حديثة.
وتميزت لوحة الألوان بكتل لونية جريئة مستوحاة من الكاريبي، مع طبعات متدرجة تحاكي تأثير هالات الماء على الشواطئ والأفق اللامتناهي.
كما ظهرت القمصان بتصاميم مبتكرة، ما بين الفضفاضة والمهيكلة، بياقات بحرية وصينية، فيما برز الدنيم في سراويل البحارة عالية الخصر والفساتين ذات القصات البسيطة والأنيقة.
وعلى صعيد الإكسسوارات، قدمت الدار رؤية جديدة للأحذية، حيث برز حذاء الباليرينا "فارا" المصنوع من قماش "غروغرين" المزين بالشراشيب، وصنادل مرصعة بجواهر "الآرت ديكو" بكعب منحوت.
أما بالنسبة للرجال، فقد تنوعت الخيارات بين الأحذية الأنيقة برباط وأحذية "اللوفر" ذات التصميم العصري البسيط.
وفي عالم الحقائب، اتخذت التصاميم أبعاداً طولية وأنيقة، حيث ظهرت حقيبة "هاج" بنسخة "شرقية-غربية"، وحقيبة الكتف الجديدة المصنوعة من الجلد المنسوج التي تعكس براعة فيراجامو الحرفية الاستثنائية، لتؤكد المجموعة في مجملها على استمرارية الدار في صياغة مفهوم جديد للفخامة يربط بين الماضي والمستقبل. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA