(أنسامد) - سبتمبر 24 - روما - يأخذ معرض يسمى «مكسور - قوة القطعة المجزأة» زواره في رحلة عبر خمسة آلاف عام من تاريخ النحت، من مصر القديمة واليونان الكلاسيكية إلى مايكل أنجلو وكانوفا ولويز بورجوا، من خلال أكثر من 80 عملا فنيا من خمس قارات، يحتفي فيها المعرض بجمال وقوة القطع النحتية المجزأة.
ويقام المعرض في قصر ستروزي بمدينة فلورنسا حتى 24 يناير 2027، بالتعاون مع المعرض الوطني للفنون في واشنطن العاصمة، حيث يفتتح في 3 مارس 2027.
ويضم المعرض أعمالا وروائع تعرضت للتشويه أو التلف بفعل الحروب والاستعمار والكوارث الطبيعية وتحطيم الأيقونات، مستعيرا أعمالا من مؤسسات فنية كبرى، من بينها متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ومتحف اللوفر في باريس، والمتحف البريطاني، والمتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مكسيكو سيتي.
ويستكشف المعرض الظروف والأسباب التي أدت إلى تدمير المنحوتات أو فقدان أجزاء منها، من تأثير الزمن والطبيعة إلى أعمال التدمير المتعمد، مرورا بعمليات إعادة التجميع والترميم، وصولا إلى تحول النقص والتجزؤ إلى عنصر أساسي في النحت الحديث والمعاصر.
ويتوزع المعرض على عشر قاعات، تتناول كل منها معنى مختلفا للقطعة المجزأة، كما يضم قسمين خاصين مكرسين للفنانين دان فو وبول فايفر.
ولا يقتصر المعرض على توثيق فقدان أجزاء من الأعمال، بل يبحث أيضا في مفهوم إعادة التركيب وإعادة البناء، وكيف تحولت القطعة المجزأة لدى بعض الفنانين، ومن بينهم مايكل أنجلو، إلى لغة فنية مستقلة، لم تعد مجرد أثر لعملية فقدان أو تدمير.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA