(أنسامد) - سبتمبر 7 - روما - يخطو ميناء تيرمولي في إقليم موليزي خطوة جديدة نحو دخول سوق السياحة البحرية الدولية، مع إطلاق مشروع «أما» الذي يهدف إلى تحويل الميناء إلى بوابة مميزة للسياحة البحرية الفاخرة واستعادة دوره المحوري على طرق البحر الأدرياتيكي.
وجاءت الانطلاقة الفعلية للمشروع مع وصول اليخت الفاخر «ألتير»، المملوك لعائلة ديلا فالي، إلى الرصيف الشمالي الشرقي لميناء تيرمولي.
ويبلغ طول اليخت 60 مترا، وقد وصل من اليونان بعد توقف في برينديزي، متجها إلى تشيفيتانوفا ماركي.
وبغاطس يبلغ 3.80 متر، رسا اليخت على رصيف الصعود إلى السفن المتجهة إلى جزر تريميتي، في اختبار عملي لقدرة الميناء على استقبال هذا النوع من السفن الفاخرة.
وقال فابيو تريفيللي، ممثل «التحالف البحري الأدرياتيكي» إن وصول اليخت يمثل «اختبارا أوليا مهما» للمشروع، موضحا أن عملية الدخول والرسو تمت بسلاسة، ما أكد الإمكانات التي يتمتع بها ميناء تيرمولي.
وتأسس «أما» من خلال جمع خبرات ومهارات متخصصة في القطاع البحري، بهدف دخول السوق الدولية لليخوت الكبيرة وسفن الرحلات البحرية الصغيرة والفاخرة.
ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه قطاع الرحلات البحرية تحولا ملحوظا، مع تنامي الطلب على السياحة البحرية الفاخرة بنمط البوتيك، التي تفضل الموانئ الصغيرة والوجهات الحصرية والمواقع التي توفر تجارب أصيلة بعيدا عن السياحة الجماعية.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA