NNA 08/12/2026

NNA - "نتعافى... لوحة وقصيدة" يوم فني في منزل الشاعر مردوك الشامي ببشامون

وطنية - اجتمع الفن التشكيلي والشعر والموسيقى في منزل الشاعر مردوك الشامي في بشامون، ضمن نشاط "نتعافى... لوحة وقصيدة"، الذي جمع "ملتقى حبر أبيض" و"ملتقى الألوان الفني" ممثلا بالشاعر محمد علوش وأعضاء الملتقى، و"منتدى شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحاده" ممثلا برئيسته الشاعرة والأديبة ميراي شحاده الحداد.

رسم مباشر 

واستهل اليوم الفني قبل الظهر، بتجربة الرسم المباشر في حديقة المنزل، بمشاركة الفنانين: تالا مرمل، قمر يونس، زينا الحجيري، وسام كمال الدين، حلا رستم، عفاف الراعي، وفاء سلوم، عبد طويل، منى حمادة، فاطمة غملوش، غادة نصار، فدوى حمدان، رجاء نيكولاس، هبة عمران، نبيه نصار، حسين النجار، فاطمة غملوش، ولانا طاهر، وحضور لمديرة المسرح العالمي نهال قليلات.

وجمعت الأعمال مدارس واتجاهات فنية مختلفة، من الكلاسيكية والانطباعية والتعبيرية والتجريدية والسريالية وغيرها، لتقدم اللوحات مشهدا غنيا بتعدد الأساليب والرؤى.

 

الامسية 

أما في الأمسية، فتحدث الشامي وعلوش وعدد من الفنانين عن تجاربهم الفنية. وعلى منبر الشعر، تعاقب: مارون الماحولي، د. يسرا بيطار، د. نعمت أحمد، يامن رضا، حيدر عاصي، محمد رحّال، محمد بنوت، لجين الشمندي، نانسي ناصر الدين، وسام كمال الدين، هبة علاء الدين، واختتمت القراءات مع لوركا سبيتي وحنان فرفور.

وحملت القصائد موضوعات الوطن والتراب والإنسان والموقف، لتتلاقى الكلمة مع اللون في فضاء واحد، وتتحول "لوحة القصيدة" إلى امتداد طبيعي لتجربة الرسم المباشر التي بدأت منذ الصباح.

وكان الختام الرسمي مع الموسيقى والغناء، حيث قدم الفنان وائل ملوحي مجموعة من الأغنيات.

الشامي 

وقال الشامي: "قرر المشاركون أن نتوقف عن الصمت، وأن نرفع الصوت رايات رفض للسكوت والدمار، وأن نبدأ برفع الركام عن صدورنا أولًا، لكي تعود عمارة الحياة إلى الارتفاع".

أضاف: "الفنانون لم يكونوا يرسمون فقط، بل كانوا يكتبون مشاعرهم باللون والرفض للصمت، وينقشون على الهواء أحلامهم ويرصعون الفضاءات بالفراشات والعطر والضوء والنجوم".

وتابع: "نتعافى... لوحةً وقصيدة" ليس مجرد نشاط عابر بل تجربة جديدة في بساطتها وشفافيتها ومعناها، وهذه الروح ستستمر في أنشطة مقبلة، طالما هناك مبدعون يؤمنون بأن للفن دورا حقيقيا في بناء الإنسان والوطن".