NNA 06/25/2026

NNA - "نموذج المحاكاة" في الجامعة اللبنانية الأميركية احتفل بسنته ال 21 وكلمات أكدت ان القيادة مسؤولية مستمرة تكتسب وتمارس وتتوارث من جيل إلى جيل

وطنية - احتفل برنامج "نموذج المحاكاة" التابع للجامعة اللبنانية الأميركية (LAUSM) ، لمناسبة سنته ال 21 في مسيرته الاكاديمية، بقصص النجاح التي حققتها الدورات التدريبية والمؤتمرات التجريبية والختامية لبرامج: نموذج الأمم المتحدة (MUN)، ونموذج جامعة الدول العربية (MAL) ، ونموذج الاتحاد الأوروبي (MEU)، ونموذج الحوكمة الرشيدة، بالإضافة إلى مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي الذي عقد في مدينة نيويورك. والتي سجلت اعداد المشاركين فيها رقما قياسيا بلغ 6000 مندوب من الطلاب الساعين وراء تطوير مهارات شخصيتهم المدنية ومعرفتهم بالديبلوماسية والادارة العامة. 

 

وللمناسبة، استضافت الجامعة في حرم بيروت الحفل الختامي للبرنامج بعنوان: "القيادة في الحركة"، وزخر بدورات تدريبية مكثفة، ومؤتمرات عدة رغم التحديات الكثيرة التي فرضتها الاوضاع العامة في لبنان. وتقدم الحضور رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله والمسؤولين عن البرنامج وممثلي المدارس وقادة الطلاب وعائلاتهم.

 

عبدالله

 بداية، تحدث عبد الله وتوقف عند "الأثر الواسع لهذه البرامج"، معتبرا أن "القيادة لا تعرف بالألقاب، بل بالمسؤولية والخدمة". وقال: "في وقت يواجه فيه لبنان والعالم تحديات جسيمة، تكتسب برامج مثل نماذج المحاكاة التابعة ل (LAU) أهمية بالغة، و تذكرنا بأن القيادة هي الاستعداد لخدمة الآخرين، والبحث عن الحلول، والعمل من أجل الصالح العام". 

 

واشاد ب"الاستمرارية الفريدة التي تميز تجربة نماذج المحاكاة التابعة للجامعة اللبنانية الأميركية، حيث يتدرج المشاركون غالبا من مندوبين في المرحلة الإعدادية إلى قادة في المرحلة الثانوية، وصولا إلى متطوعين طالبيين في الجامعة كأعضاء في الأمانة العامة"، لافتا الى ان "هذه المسيرة تعكس أن القيادة تكتسب وتمارس وتتوارث من جيل إلى جيل".

 

كليمان

ثم تحدث مدير مشروع لبنان وسوريا في مؤسسة "فريدريش ناومان" كريستوف كليمان عن الشراكة مع الجامعة منذ 2020، وعن القيمة المضافة للتثقيف المدني. 

وقال مستشهدا بمقولة المفكر الليبرالي الألماني فريدريش ناومان الذي سميت مؤسسته باسمه: "الديموقراطية لا تدافع عن نفسها، بل الشعب - الشعب المتعلم، الملتزم، العنيد - هو من يدافع عنها"، وحث المشاركين على "إدراك أهمية التزامهم، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان".

 وأضاف: "كان لديكم كل الأسباب للشعور بالتشاؤم، لكنكم بدلا من ذلك، أمضيتم عطلات نهاية الأسبوع في تعلم الإجراءات البرلمانية والديموقراطية، وهذا الخيار أهم من أي قرار قد تكونوا قد صغتموه خلال هذه العملية برمتها".


محسن 

وكانت كلمة لنائب رئيس الجامعة بالوكالة لشؤون الطلاب والتسجيل الدكتور رائد محسن، الذي اشاد بالوفود لاختيارها المشاركة الفعالة بدلا من السلبية، واعتبر أن "القيادة مصطلح يستخدم بكثرة لكنكم تجسدونه بصدق في بيروت وفي نيويورك بحكمة ولباقة وحزم". 

وحث القادة الشباب على "عدم الاكتفاء بدور المتفرجين السلبيين، واغتنام كل فرصة للمشاركة في بناء مستقبل البلاد"، ودعا طلاب المرحلة الثانوية إلى "تقديم طلبات الانتساب الى (LAU) ليتمكنوا من صقل إبداعهم من خلال برامج الجامعة".

اما الأمينة العامة ل "برنامج المحاكاة" في الجامعة ليا فرحات ، فتحدثت عن مسيرتها المهنية، والتي توجت بقرارها متابعة الدراسات العليا في الشؤون الدولية في الجامعة، وحضت الطلاب على "تبني القيادة باعتبارها مسؤولية مستمرة لا تتوقف عن التطور"، في حين سلط نائب الأمين العام للبرنامج هادي شحادة، الضوء على مرونة الطلاب وتفانيهم، وقال: "لقد استطعنا رفع مستوى الأداء رغم كل الظروف، وخلق بيئة مثالية لنمو الطلاب وتطورهم، وتشكيل ذكريات تدوم مدى الحياة".

 

واختتم الحفل بتقديم جوائز "النجم الصاعد" التي تمنح للمشاركين الذين يظهرون إمكانات استثنائية وتفانيا والتزاما بدعم الآخرين، وهي تمنح تكريما لذكرى اثنتين من القيادات الطالبية المحبوبة في الجامعة اللبنانية الأميركية، وهما: طالبة الصيدلة نور شدياق، وطالبة الهندسة المعمارية سيندي نجم، اللتان تركت إسهاماتهما أثرا بالغا في "برنامج المحاكاة". وحصلت الفائزتان هذا العام، أليدا روكز وفرانشيسكا نور إيريس بيريني، على منحة دراسية بنسبة 20 في المئة من (LAU) . كما جرى توزيع جوائز عدة، منها "جائزة الأمين العام" و "الديبلوماسية" التي يحصل الفائزون بها على منح دراسية بنسبة 30 و 15 في المئة، إضافة إلى "جائزة أفضل بحث". كما شهد الحفل تكريما للمدارس المشاركة، والتي بلغ عددها هذا العام 238 مدرسة من مختلف أنحاء البلاد.