(أنسامد) - يونيو 12 - روما - يكشف دليل جديد بعنوان "بحيرة البندقية غير العادية والسرية" عن 150 موقعا طبيعيا وثقافيا ومسارا سياحيا بعيدا عن الوجهات التقليدية، مقدّمًا للقارئ جانبا مجهولا من البندقية وجزر بحيرتها والمناطق المحيطة بها.
ويستعرض الكتاب، الذي ألّفته ديبورا جوسون وريكاردو رويتر ريجوني، أماكن فريدة من بينها بقايا برج كاتدرائية سان ماركو الذي انهار عام 1902، ومتحف أقيم داخل غرفة انتظار عيادة طبيب أسنان، وفتحات سرية استخدمت لعرض الأفلام خلال أول دورة من مهرجان البندقية السينمائي عام 1932.
ويضم الدليل حدائق وكنائس ومتاحف ومنازل تاريخية ومسارات للمشي ومواقع أثرية وطبيعية وثقافية موزعة على جزر البحيرة والمناطق المحيطة بها، مع التركيز على المواقع الأقل شهرة والبعيدة عن السياحة الجماعية.
ومن أبرز الكنوز التي يسلط الضوء عليها مدافع إنجليزية قديمة استخدمت كأعمدة لربط القوارب، وبقايا نادرة من معركة ليبانتو البحرية، ومعالم من التراث الصناعي، وآخر الأرصفة الوقائية التي شيدت بعد عام 1500 لمواجهة حركة الرمال، إضافة إلى أعمال فنية وقصص محلية وعجائب تاريخية لا تزال مجهولة لدى كثيرين.
ويأخذ الدليل الزائر إلى مناطق تمتد من ساحل كافالينو إلى ألتينو، ومن وديان البحيرة الجنوبية إلى كيودجا، حيث لا تزال هذه الأماكن تحتفظ بأصالتها وكنوزها المخفية بعيدا عن الازدحام والمسارات السياحية التقليدية.
ويحتوي الكتاب على خرائط وعناوين وأرقام اتصال وصور فوتوغرافية تساعد المسافرين على اكتشاف وجه آخر من البندقية، المدينة التي كانت يوما عاصمة الجمهورية البحرية العريقة.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA