(أنسامد) - يونيو 7 - روما - أكدت سيمونا ميلوني مسؤولة السياحة في إقليم أومبريا، أن السلطات تعمل على ضمان تنفيذ أعمال صيانة مرافئ بحيرة تراسيمينو بكفاءة، بهدف الحفاظ على إمكانية الوصول إلى البحيرة وعدم التأثير سلبًا على حركة السياح والزوار.
جاء ذلك ردًا على استجواب تقدم به المستشار الإقليمي نيلو أركودي، الذي طالب بضمان استخدام الجرافة في أعمال إزالة الرواسب خارج المرافئ، محذرًا من تكرار تجربة سابقة في منطقة بانيكارولا اعتُبرت غير ناجحة بعد إنفاق نحو 400 ألف يورو من الأموال العامة دون تحقيق النتائج المرجوة.
وأوضح أركودي أن الجرافة هي الوسيلة الأكثر فعالية لفتح قنوات الملاحة في المياه الضحلة، بينما أثبت استخدام وسائل بديلة محدودية جدواها في الماضي.
من جانبها، أوضحت ميلوني أن المشروع أُعد بالتنسيق مع اتحاد بلديات تراسيمينو، وأن الخطة الأصلية نصّت على استخدام الحفارات داخل المرافئ، بينما تُحدد طريقة التجريف في المياه وفقًا لمستوى المياه الفعلي في البحيرة عند بدء التنفيذ.
وأضافت أن الجهة المنفذة ستختار الوسيلة التقنية الأنسب لضمان إنجاز الأعمال وفق المعايير المطلوبة.
ويأتي المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الملاحة والوصول إلى البحيرة، بما يدعم النشاط السياحي والاقتصادي في المنطقة.
وأوضحت المستشارة الإقليمية للسياحة أن استمرار انخفاض منسوب المياه في البحيرة وتزايد تراكم الرواسب في المرافئ الثلاثة دفع الشركات المنفذة إلى اقتراح استخدام كراكة برمائية ذاتية الحركة مجهزة لتفتيت الرواسب، بدلًا من الكراكات التقليدية التي تحتاج إلى عمق مياه أكبر للعمل.
وأكدت أن هذا الحل التقني الجديد يسمح بتنفيذ أعمال التجريف بكفاءة أعلى ومن دون أي زيادة في التكاليف، كما يضمن استمرار العمل حتى في ظل انخفاض مستوى المياه الحالي.
في المقابل، انتقد أركودي تأخر بدء الأعمال، مشيرًا إلى أن المنطقة دخلت تقريبًا موسم الذروة السياحية، حيث تشهد البحيرة ارتفاع أعداد الزوار خلال فصلي الربيع والصيف.
كما أعرب عن قلقه من تدهور أوضاع البحيرة، مستشهدًا بعدة مشكلات تشمل صعوبات لوجستية تؤثر على الجزر، وتردي حالة المرافئ، والانتشار الكبير للحشرات.
واعتبر أن هذه العوامل تؤثر سلبًا على جاذبية المنطقة السياحية، موضحًا أنه رغم تحسن السياحة في مختلف أنحاء إقليم أومبريا، فإن منطقة بحيرة تراسيمينو تشهد تراجعًا، وهو وضع وصفه بأنه يتطلب جهودًا أكثر فعالية لمعالجته.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA