(أنسامد) - أبريل 14 - روما - تضم مجموعة فريدة من الخرائط العتيقة، والصور الفوتوغرافية التاريخية، والكتب النادرة، والوثائق ذات القيمة الاستثنائية، ما يمكن وصفه بـ"الكنز الجغرافي" داخل قصر ماتي في فيلا سيليمونتانا بالعاصمة الإيطالية .
ومن بين أبرز هذه المقتنيات، البرقية التي أرسلها القائد امبرتو نوبيل من منطاد النرويج خلال رحلته الأولى إلى القطب الشمالي.
وقد فتحت أبواب هذا الإرث الثقافي أمام الجمهور ضمن فعاليات "ليلة الجغرافيا 2026"، التي شهدت إقبالًا لافتًا ونفادًا سريعًا لتذاكر الجولات الإرشادية المجانية.
ومن المقرر أن تستقبل الجمعية الجغرافية الإيطالية الزوار مجددًا في القصر يوم 16 مايو، بمناسبة فعالية "ليلة المتاحف"، حيث تواصل المؤسسة—التي تأسست عام 1867 في فلورنسا قبل انتقالها إلى روما—دورها في نشر المعرفة الجغرافية، من خلال مكتبتها التي تضم أكثر من 400 ألف مجلد.
وجاءت نسخة هذا العام تحت عنوان "الاستكشافات والترحال في مجموعات الجمعية الجغرافية"، مع تخصيص مساحة للترحال الرعوي عبر معرض "مزارع في حالة تنقل: الترحال الرعوي المعاصر - دراسة بصرية".
ويأخذ قصر "بالازيتو" القصر الصغير، الذي يعود إلى القرن السادس عشر، زواره في رحلة عبر الزمن، حيث يضم آثارا تاريخية متنوعة، من بينها فسيفساء رومانية تعود إلى القرن الثالث الميلادي، اكتشفت خلال أعمال الترميم في القرن التاسع عشر، إلى جانب مجسمات كروية من القرن التاسع عشر، وصور مبكرة لمنطقة الأمازون، وخرائط نادرة، أبرزها خريطة بحرية وضعها البينو دى كانيبا عام 1480، تظهر حوض البحر الأبيض المتوسط بتفاصيل دقيقة.
وفي سياق متصل، خصص جزء من الفعالية للاحتفاء بمرور مئة عام على رحلة منطاد النرويج التي انطلقت في 10 أبريل 1926 وحققت أول وصول مؤكد إلى القطب الشمالي، في إنجاز ثمرة تعاون إيطالي-نرويجي.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA