(أنسامد) - أبريل 3 - روما - أكد وزير الثقافة أليساندرو جولي أن مدينة بومبي تمثل اليوم «نموذجا رائدا لعلم الآثار العام ونهجا إيطاليا حديثا ومبتكرا في إدارة التراث»، مشددا على أهمية الجمع بين المعرفة العلمية والتقنيات الحديثة لضمان حمايتها واستدامتها.
وجاءت تصريحات الوزير في رسالة ألقتها نيابة عنه رئيسة ديوانه فالنتينا جيمينياني خلال عرض نظام جديد لمراقبة وصيانة الحديقة الأثرية، وهو مشروع يهدف إلى تقديم «نهج جديد للمجتمع» في حماية هذا الموقع التاريخي وتعزيز قيمته.
وأوضح جولي أن العمل الذي أنجزه الخبراء والفنيون أسفر عن «نموذج إدارة متكامل» يجمع بين الترميم والصيانة الدورية واستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب مراعاة الاستدامة البيئية، معتبرًا أن بومبي أصبحت «مختبرًا متقدمًا لفكرة الحماية».
وأكد الوزير أن النظام الجديد للمراقبة يوفر خريطة شاملة ودقيقة للموقع، تشمل تحليل أشكال التدهور ومخاطره، فضلًا عن تقديرات التكاليف، ما يمثل نقلة نوعية في إدارة الموقع الأثري.
كما شدد على الارتباط الوثيق بين الحفاظ على بومبي والبحث العلمي.
وفي هذا السياق، أبرز جولي أهمية التوثيق الرقمي الشامل لجميع غرف المدينة الأثرية، مشيرًا إلى أنه يمثل قيمة كبيرة للبحث العلمي، خاصة في ظل التعاون القائم بين الحديقة الأثرية وعدد من الجامعات الإيطالية والدولية.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA