(أنسامد) - أبريل 1 - روما - أعلن متحف ماكرو للفن المعاصر في روما عن إطلاق موسمه الثقافي الجديد لعام 2026 تحت شعار «دائمًا هناك سبب للعودة»، في إطار عامه الثاني تحت إدارة كريستيانا بيريللا، والذي يشهد نشاطا وتنوعا غير مسبوقين.
وأكدت بيريللا أن المتحف يتجه هذا العام نحو الانفتاح على العالم وتعزيز الترابط بين مختلف اللغات الفنية، بعد موسم أول ركز على المشهد المحلي في روما، مشيرة إلى أن المتحف يسعى ليكون منصة دولية للابتكار والتجريب الفني، مع الحفاظ على ارتباطه بالمشهد الإبداعي في المدينة.
ويتضمن البرنامج الجديد مجموعة واسعة من الفعاليات، إلى جانب المعارض الرئيسية، تشمل عروضا حية، وأفلاما، وحلقات نقاش، ومشاريع أدبية، وورش عمل، وافتتاحات مسائية، بما يعزز من دور المتحف كمركز ثقافي متعدد التخصصات.
وتنطلق سلسلة المعارض الجديدة في الفترة من 29 أبريل إلى 30 أغسطس، بعدد من المشاريع الفنية البارزة، من بينها عمل للفنانة هيتو ستايرل يستكشف العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والصراعات الجيوسياسية، إلى جانب معرض يوثق تاريخ جائزة ستريج الأدبية، وآخر مخصص لفن الفيديو النسوي.
كما يقدم المتحف مشروعا صوتيا يحتفي بإرث الشاعرة أميليا روسيلي، بالتزامن مع برنامج مواز من الفعاليات البحثية، من بينها مبادرة «علم الموضة» التي تناقش تقاطعات الموضة مع العلوم والتكنولوجيا الحديثة.
وفي 28 مايو، يستضيف المتحف معرضًا فرديا للفنانة ميريام كان يركز على الجسد الأنثوي كمساحة للمقاومة، بالتوازي مع معرض جماعي للفائزات بجائزة بول ثوريل، فيما يشهد شهر سبتمبر أول معرض استعادي للفنانة ماريالبا روسو، بالتعاون مع متحف الحضارات.
ويختتم الموسم في ديسمبر بمشروع جديد للفنان أليساندرو سياروني، في تأكيد على التوجه الإبداعي للمتحف نحو دعم التجارب الفنية المعاصرة وتعزيز الحوار بين الفن والمجتمع على المستويين المحلي والدولي.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA