(أنسامد) - مارس 24 - روما - في وسط روما، على مرمى حجر من كويرينالي، يعرض للبيع القصر الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، والذي كان يضم الكلية البابوية البلجيكية، حيث عاش كارول فويتيلا، البابا يوحنا بولس الثاني الأسبق.
وبمساحته الداخلية التي تبلغ حوالي 3000 متر مربع، وحديقة خاصة مساحتها 614 مترا مربعا، وكنيسة غير مكرسة تعود للقرن السابع عشر تم إدراجها في الجسم الرئيسي للمبنى، أوضحت شركة "ليونارد للعقارات الفاخرة" التي تعرضه للبيع، أن "القصر عقار فريد من نوعه، من حيث قيمته التاريخية والفنية والمعمارية، مع مساحات كبيرة ذات قيمة عالية".
السعر المطلوب 30 مليون يورو ويبدأ تاريخ القصر في أوائل القرن السابع عشر الميلادي، عندما اشترى الآباء الكرمليون المنبوذون من إسبانيا بعض المباني في شارع "فيا ديل كويرينالي" الحالي لبناء دير.
وظلوا هناك حتى الاحتلال الفرنسي لروما عام 1809، عندما اضطروا إلى التخلي عن الدير، وانتقلت الملكية إلى راهبات القربان المقدس حتى عام 1839.
وفي عام 1846، تم شراء القصر، وتحويله إلى مقر للكلية البابوية البلجيكية، حيث عاش الكاهن الشاب آنذاك كارول فويتيلا لمدة عامين، عندما جاء إلى روما كطالب في عام 1946.
الملكية الحالية خاصة ويتكون القصر من خمسة طوابق فوق مستوى الأرض، بالإضافة إلى طابق علوي وآخر سفلي، ويحتفظ بتصميم واسع النطاق، مع غرف مخصصة في الأصل للحياة الجماعية والاستقبال.
ويتميز الطابق الأرضي، بأسقف مقببة كبيرة، بينما تتميز غرف الطابق الأول المطلة على شارع "فيا ديل كويرينالي" بأسقف مغطاة "ذات قيمة استثنائية".
ومن العناصر المميزة للكنيسة، التي أصبحت الآن غير مكرسة، أنها ذات تصميم مركزي على شكل صليب يوناني، وقبة نصف كروية تضيئها ثماني نوافذ من الزجاج الملون.
وتُنسب الزخارف التصويرية للنوافذ إلى الفنان بيترو نيلي، الذي نشط بين القرنين السابع عشر والثامن عشر، والذي ندين له بصورة البابا كليمنت الحادي عشر.
ويكتمل القصر، بحديقة خاصة "نادرة - كما يشار إليها - في المركز التاريخي للعاصمة"، وهي غنية بنباتات الزينة وأشجار الفاكهة، بما في ذلك أشجار الليمون والبرتقال، مع برجولا مركزية.
YUM-CG (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA