(أنسامد) - مارس 11 - روما - احتفل المصمم الإيطالي لويجي بوربون بمرور عشرين عامًا على دخوله عالم الموضة من خلال عرض أزياء استثنائي أقيم في معرض "لا فاكيريا"، وهو فضاء مخصص لفن البوب يقع في قلب روما، حيث تحول المكان إلى مسرح بصري يروي قصة التحولات الإنسانية عبر الأزياء.
جاءت المجموعة الجديدة تحت عنوان "متاهة العجائب"، لتقدم رؤية رمزية للحالة الإنسانية المعاصرة، عبر رحلة داخل خزانة ملابس المرأة، حيث تتداخل التحولات والبحث عن الهوية .
استلهم بوربون رؤيته الإبداعية من شخصيات أدبية وسينمائية تجسد مفهوم التحول حيث ظهرت بصمات الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون بوصفها أيقونة للتحول الجمالي والفني، حيث ألهمت رحلتها المتنقلة بين الأزمنة والأنماط البصرية بعض عناصر العرض، حتى تحولت فكرة المتاهة نفسها إلى زخرفة فنية ظهرت على عدد من القطع.
أما لوحة الألوان فجاءت لتعكس مفهوم التحول بدورها، إذ تنوعت بين الأخضر والأزرق الفاتح والبرتقالي ودرجات الترابي والوردي الفاتح والوردي الداكن، بينما شكل التباين بين الأسود والأبيض إشارة إلى تحول داخلي عميق، وهو طرح بصري استلهمه المصمم من أعمال الفنان الإستوني الأمريكي مارك كوستابي.
وتستحضر بعض القطع أجواء القرن الثامن عشر بأناقتها التاريخية، في حين تعيد تصاميم أخرى إلى الأذهان رقي الخمسينيات وحرية السبعينيات الحسية.
وقد امتزج الحرير الخفيف مع الساتان الأكثر تماسكًا في توازن مدروس بين الرقة والحضور، ليقدم عرض "متاهة العجائب" تجربة جمالية تحتفي بالتحول كقيمة أساسية في الموضة والحياة على حد سواء.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA